للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥١/ ١٤٤٤٩ - "رَبِّ أَعِنىِّ ولَا تُعِنْ علَىَّ، وانْصُرْنِى ولَا تَنْصُرْ عَلَىَّ، وامْكُرْ لِى ولَا تَمْكُرْ عَلَىَّ، واهْدِنى ويسِّرْ [هُداى إِلَىَّ، وانْصُرْنى عَلَى]، مَنْ بَغَى عَلَىَّ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنى لَكَ شَاكِرًا، لَكَ ذَاكِرًا، لَكَ راهِبًا، لَكَ مِطْواعًا، إِلَيْكَ مُخبْتًا، إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا، رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتى، واغْسِلْ حوْبَتى، وأَجبْ دَعْوتِى، وثَبِّتْ حُجَّتى، واهْد قَلْبِى وَسَدِّدْ لِسَانِى، وامْطُلْ سَخِيمةَ قَلْبى، وَأَنْتَ الأَعَزُّ الأَكْرَمُ".

ش، حم، د، ت، حسن صحيح، هـ، ك عن ابن عباس (١).

١٥٢/ ١٤٤٥٠ - "رَبِّ اغْفِرْ لِى وَارْحَمْنى وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ".

د، هـ عن ابن عمر (٢).

١٥٣/ ١٤٤٥١ - "رَبِّ اغْفِرْ لِى وَتُبْ عَلَىَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ".

هـ عن ابن عمر (٣).


= وساق الحديث وسكت عنه أبو داود، وكل ما سكت عنه أبو داود، فهو صالح أهـ.
(أمحصت الشمس) في النهاية مادة (محص) ذكر الحديث وقال: ظهرت من الكسوف وانجلت، ويروى (امَّحَصَت) على المطاوعة، وهو قليل في الرباعى، وأصل المحص: التخليص، ومنه تمحيص الذنوب أى: إزالتها.
(١) ورد هذا الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن ابن عباس في كتاب تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى جـ ٩ ص ٥٣٨ (١١٤) باب: في الدعاء، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٩ باب: دعاء الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم ٣٨٣٠.
وانظر سنن أَبى داود جـ ٢ ص ٨٤ تحقيق محيى الدين (ط) مصطفى محمد كتاب (الدعاء) رقم ١٥١٠.
وانظر المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥٢٠ كتاب (الدعاء) إذ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(٢) ورد هذا الحديث بلفظه في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٣ باب: الاستغفار برقم ٣٨١٤ عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المجلس يقول: "رب اغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة، ولم يرد فيه لفظ: "وارحمنى" ورواه أبو داود بنفس ألفاظ ابن ماجة بدون (ارحمنى) عن ابن عمر.
وكلمة (إن كنا) إن مخففة من الثقيلة.
(٣) في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٣ باب الاستغفار رقم ٣٨١٤ عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المجلس يقول: "رب اغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة، وفيه لفظ (الرحيم) بدلا من (الغفور) وهو نفس الحديث السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>