= وساق الحديث وسكت عنه أبو داود، وكل ما سكت عنه أبو داود، فهو صالح أهـ. (أمحصت الشمس) في النهاية مادة (محص) ذكر الحديث وقال: ظهرت من الكسوف وانجلت، ويروى (امَّحَصَت) على المطاوعة، وهو قليل في الرباعى، وأصل المحص: التخليص، ومنه تمحيص الذنوب أى: إزالتها. (١) ورد هذا الحديث مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه عن ابن عباس في كتاب تحفة الأحوذى بشرح جامع الترمذى جـ ٩ ص ٥٣٨ (١١٤) باب: في الدعاء، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وانظر ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٩ باب: دعاء الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم ٣٨٣٠. وانظر سنن أَبى داود جـ ٢ ص ٨٤ تحقيق محيى الدين (ط) مصطفى محمد كتاب (الدعاء) رقم ١٥١٠. وانظر المستدرك للحاكم جـ ١ ص ٥٢٠ كتاب (الدعاء) إذ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص. (٢) ورد هذا الحديث بلفظه في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٣ باب: الاستغفار برقم ٣٨١٤ عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المجلس يقول: "رب اغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة، ولم يرد فيه لفظ: "وارحمنى" ورواه أبو داود بنفس ألفاظ ابن ماجة بدون (ارحمنى) عن ابن عمر. وكلمة (إن كنا) إن مخففة من الثقيلة. (٣) في سنن ابن ماجة جـ ٢ ص ١٢٥٣ باب الاستغفار رقم ٣٨١٤ عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في المجلس يقول: "رب اغفر لى وتب على إنك أنت التواب الرحيم" مائة مرة، وفيه لفظ (الرحيم) بدلا من (الغفور) وهو نفس الحديث السابق.