للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٣/ ١٤٤٨١ - "رَحِمَ اللَّه رجلًا قال حقًا أَوْ سكت، رحِم اللَّه رجلًا قام مِن اللَّيْلِ فصلَّى، ثمَّ قال لاِمْرأتِه: قُومِى فصلّى".

ابن أَبى الدنيا في الصمت عن الحسن مرسلًا (١).

١٨٤/ ١٤٤٨٢ - "رَحِمَ اللَّه عَبْدًا تكلَّمَ فغنِمَ، أَوْ سَكت فسَلِمَ".

ابن أَبى الدنيا في الصمت، والعسكرى في الأمثال، هب، عن الحسن مرسلًا، والعسكرى عن الحسن، عن أنس (٢).

١٨٥/ ١٤٤٨٣ - "رَحِمَ اللَّه عَبْدًا قال خيْرًا فغنِمَ، أَوْ سَكت فسَلِمَ".

هناد، والخرائطى في مكارم الأَخلاق، عن الحسن مرسلًا (٣).

١٨٦/ ١٤٤٨٤ - "رَحِمَ اللَّهُ امْرءًا تَكَلَّم فَغَنِم، أَوْ سَكَت فَسَلِمَ".


= والحديث المعضل: هو ما سقط من رواته قبل الصحابى اثنان فأكثر على التوالى.
والمنقطع: هو ما سقط من رواته واحد قبل الصحابى وكذا من مكانين بحيث لا يزيد ما سقط منهما على راو واحد.
(١) في (أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب) ذكر حديثًا بلفظ: "رحم اللَّه من قال خيرًا أو صمت" فيه (إسماعيل بن عياش) ضعيف، ويروى مرسلًا عن الحسن، وسند المرسل صحيح لكن مراسيل الحسن عندهم ساقطة، وقال الزين العراقى: كالريح.
(٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ ص ٥٧٩ وعزاه إلى ابن أَبى الدنيا في الصمت والبيهقى في الشعب من مرسل الحسن.
وعزاه أيضًا إلى العسكرى في الأمثال عن الحسن عن أنس، وأيضًا عزاه إلى البيهقى عن ثابت عن أنس، وفى إحياء علوم الدين جـ ٣ ص ٨٧ كتاب (آفات اللسان)، ذكر الحديث من رواية الحسن وقال العراقى: حديث الحسن ذكر لنا أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "رحم اللَّه. . . إلخ" ابن أَبى الدنيا في الصمت، والبيهقى في الشعب من حديث أنس (بسند فيه ضعف) فإنه من رواية (إسماعيل بن عياش) عن الحجازيين.
وانظر الدر المنثور للسيوطى في تفسير قوله تعالى: {لَا خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ} [سورة النساء الآية: ١١٤]، فقد ذكر الحديث وعزاه إلى البيهقى عن الحسن.
وانظر كشف الخفاء للعجلونى فقد ذكر عدة روايات للحديث رقم ١٣٧٤.
(٣) الحديث في الشفاء للقاضى عياض جـ ١ ص ١٧٤ مكتبة الفارابى دمشق.
قال المحققون: رواه أبو الشيخ في الثواب والديلمى، وانظر التعليق على الحديث السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>