(١) الحديث في الصغير برقم ٤٤٢٥ من رواية البيهقى في الشعب عن أنس، ومن رواية الحسن مرسلًا، وأشار المصنف لحسنه. قال المناوى: قال الحافظ العراقى: في سند المرسل: رجاله ثقات، والسند فيه ضعف، فإنه من رواية (إسماعل بن عياش) عن الحجازيين، وانظر الحديثين اللذين قبله. (٢) الحديث في إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى جـ ٧ ص ٤٧٣ ضمن التعليق على حديث: "رحم اللَّه من كف لسانه. . . إلخ" حيث قال: قال العراقى: ورواه الديلمى في مسند الفردوس من رواية هشام عن عائشة بلفظ: "رحم اللَّه امرءًا كف عن أعراض المسلمين" وهو منقطع، وضعيف جدًا، اهـ. قلت: وزاد الديلمى في الحديث (ولا تحل شفاعتى لطعان ولا للعان. . . إلخ). وهو في تسديد القوس مختصر مسند الفردوس لابن حجر ص ١٩٩ بلفظ: "رحم اللَّه امرأ كف لسانه عن أعراض المسلمين" الحديث أسنده عن عائشة. والحديث في كتاب جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر جـ ١ ص ٤٢ بلفظ: ومن حديث أَبى هريرة قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "رحم اللَّه من تعلم فريضة أو فريضتين فعمل بهما أو علمهما من يعمل بهما". (٣) الحديث في (تسديد القوس) مختصر مسند الفردوس لابن حجر ص ١٩٩ بلفظ: (رحم اللَّه رجلا تعلم فريضة أو فريضتين) الحديث، أبو الشيخ عن أَبى هريرة. (٤) الحديث من هامش مرتضى، وهو جزء من حديث طويل أخرجه البخارى في صحيحه، باب قوله تعالى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} [سورة الكهف الآية: ٦٠]، وباب: حديث الخضر مع موسى، عن أَبى بن كعب قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "وددنا أن موسى كان صبر فقص اللَّه علينا من خبرهما، قال سفيان: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يرحم اللَّه موسى لو كان صبر يقص علينا من أمرهما". =