للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٩٠/ ١٤٤٨٨ - "رَحِمَ اللَّهُ رجلًا صلَّى الْغدَاة، ثُمَّ حْوج يعُود مريضًا، يُريدُ بِهِ وجْه اللَّهِ والدَّارَ الآخرة، يكْتبُ اللَّهُ تعالَى له بِكُلِّ قَدَمٍ حسنةً، ويمْحُو عنهُ سيِّئةً، فإِذا جلس عِنْد رأسِ الْمرِيض غرق في الآخِرةِ".

ك في تاريخ نيسابور من حديث أَنس بن مالك (١).

١٩١/ ١٤٤٨٩ - "رَحِمَ اللَّهُ هاجر أُمَّ إِسْمَاعِيل، لو تركتْ زمْزم كانتْ عيْنًا معِينًا".

خ عن عبد اللَّه بن عباس (٢).

١٩٢/ ١٤٤٩٠ - "رَحِمَ اللَّهُ رجُلًا صلَّى الْغداة، ثُم خرج يعُودُ مرِيضًا يُرِيدُ بِهِ وجْه اللَّهِ والدَّار الآخِرة، يكْتُبُ اللَّهُ تعالَى لهُ بِكُلِّ قَدَمٍ حَسَنَةً، ويمْحُو عَنْه سيِّئةً فإِذا جلس عِنْد رأسِ الْمرِيضِ غرِق فِى الأَجْرِ".

ك في تاريخه، هب عن أَنس (٣).


= وأخرجه مسلم في صحيحه أيضًا في (فضائل الأنبياء) باب: فضائل زكريا والخضر، بلفظ: عن أَبى بن كعب قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "رحمة اللَّه علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة -قال: إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لَدُنى عذرًا- ولو صبر لرأى العجب".
و(الذمامة): الحياء والإشفاق من الذم واللوم، نهاية مادة (ذمم).
(١) الحديث في (تسديد القوس) مختصر مسند الفردوس لابن حجر ص ١٩٩ بلفظ (رحم اللَّه رجلا صلى الغداة، ثم خرج يعود مريضًا، الحديث أبو الشيخ عن أنس، والحديث من هامش مرتضى.
(٢) الحديث أخرجه البخارى كتاب (في البيوع) باب: من رأى أن صاحب الحوض أحق بمائة جـ ٣ ص ١٤٧ ط/ الشعب بلفظ يرحم اللَّه أم إسماعيل. . . إلخ من رواية ابن عباس.
وفى كتاب (بدء الخلق) باب: يزفون النسلان في المشى جـ ٤ ص ١٧٢ ط/ الشعب، مع اختلاف يسير لا يخل بالمراد، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يرحم اللَّه أم إسماعل لو تركت زمزم -أو لم تغرف من زمزم- لكانت زمزم عينا معينا".
(٣) انظر الحديث رقم ١٩٠/ ١٤٣٧٥ فهما متفقان في اللفظ والصحابى، ومخرجهما واحد غير أن ثمة خلافا في كلمة واحدة وهى (غرق في الآخرة) في الحديث الأول ولعله تصحيف لكلمة (الأجر).

<<  <  ج: ص:  >  >>