= وأخرجه مسلم في صحيحه أيضًا في (فضائل الأنبياء) باب: فضائل زكريا والخضر، بلفظ: عن أَبى بن كعب قال: قال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- "رحمة اللَّه علينا وعلى موسى، لولا أنه عجل لرأى العجب، ولكنه أخذته من صاحبه ذمامة -قال: إن سألتك عن شئ بعدها فلا تصاحبنى قد بلغت من لَدُنى عذرًا- ولو صبر لرأى العجب". و(الذمامة): الحياء والإشفاق من الذم واللوم، نهاية مادة (ذمم). (١) الحديث في (تسديد القوس) مختصر مسند الفردوس لابن حجر ص ١٩٩ بلفظ (رحم اللَّه رجلا صلى الغداة، ثم خرج يعود مريضًا، الحديث أبو الشيخ عن أنس، والحديث من هامش مرتضى. (٢) الحديث أخرجه البخارى كتاب (في البيوع) باب: من رأى أن صاحب الحوض أحق بمائة جـ ٣ ص ١٤٧ ط/ الشعب بلفظ يرحم اللَّه أم إسماعيل. . . إلخ من رواية ابن عباس. وفى كتاب (بدء الخلق) باب: يزفون النسلان في المشى جـ ٤ ص ١٧٢ ط/ الشعب، مع اختلاف يسير لا يخل بالمراد، بلفظ: عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يرحم اللَّه أم إسماعل لو تركت زمزم -أو لم تغرف من زمزم- لكانت زمزم عينا معينا". (٣) انظر الحديث رقم ١٩٠/ ١٤٣٧٥ فهما متفقان في اللفظ والصحابى، ومخرجهما واحد غير أن ثمة خلافا في كلمة واحدة وهى (غرق في الآخرة) في الحديث الأول ولعله تصحيف لكلمة (الأجر).