ثياب الجنة، ومن غسَّلَ ميِّتًا خرجَ من ذنوبه، ومن حَثَا عليه الترابَ في قبرِه، كانت لهُ بكل هَبَاءَةٍ أثْقَلُ في ميزانِه من جبل من الجبَالِ" (١).
هب، وضعفه عن أبي ذر - رضي الله عنه -.
٧٨٤/ ١٦٩٩ - "إِذا خَرجَ أحدُكم من الخلاء فليَقُلْ: الحمدُ لله الذي أذهَب عنِّي ما يؤذينى وأمسك عليَّ ما يَنفَعُنى" (٢).
ش، قط عن طاووس مرسلًا.
٧٨٥/ ١٧٠٠ - "إِذا خَرجَ الرَّجُلُ منْ بيته، أو أرادَ سفَرًا فقال: بِسْم اللهِ، حسْبِى اللهُ، تَوَكَّلْتُ على الله، قَال الملكُ. كفِيتَ، وَهُديتَ، وَوُقيتَ".
ابن صصرى في أماليَه، وحسَّنه عن عون بن عبد الله بن عتبة مُرسلًا.
٧٨٦/ ١٧٠١ - "إذا خرجَ الرجلُ مِنْ بَيته فقال: بِسْم الله، توَّكلتُ على اللهِ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلا بالله، فيقَالُ لَهُ: حسْبُكَ، قَدْ هُديتَ، وَكفِيتَ، ووقيتَ، فيتنحَّى (٣) له الشَّيطانُ، فيقولُ لَه شَيطَان آخر: كيُف لكَ برجَلٍ قد هُدِى، وَكُفَى، ووُقِى".
د، ن، ع، وابن السنى، حب، ض عن أنس.
٧٨٧/ ١٧٠٢ - "إِذا خرجَ الرَّجلُ من بابِ بيته أو مِنْ بابِ دَارِهِ كان معه مَلكانِ مُوكَّلانِ به، فإِذا قال: بسْم الله قالا: هُديتَ، وإِذا قال: لا حَوْلَ ولا قوَّةَ إِلا بالله، قالا: وُقِيتَ، وإذا قال: توكلَّتُ على اللهِ قَالا: كُفِيتَ. فتلقَّاهُ قَرِيناهُ فيقولانِ: مَا تُرِيدَان مِنْ رَجُلٍ قد هُدِى، وكفِى، ووُقِى".
هـ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
٧٨٨/ ١٧٠٣ - "إِذا خرجَ عليكُمْ خَارِجٌ وأنتُم مع رَجُل جَميعًا، يُريدُ أن يَشقَّ عَصَا المُسْلمِينَ، ويفرق جَمعْهُمْ فاقُتلُوه".
(١) الهباء، ما ارتفع من سنابك الحيل وهو الغبار. (٢) الحديث في الصغير برقم ٥٧٤، ورمز لضعفه، قال الولى العراقي: وهذا الحديث وغيره من أحاديث الذكر المقول عند الخروج من الخلاء لا يخلو عن ضعف، ولا يعرف في الباب إلا حديث عائشة الآتي في حرف الكاف. (٣) في هامش مرتضى "فيتنحى عنه" كذا في أبي داود وأذكار النووي.