١٧٠٨/ ٧٩٣ - "إِذا خرجتِ إلى العِشَاءِ فلا تمسينَ طيبًا".
حب عن زينب الثقفية.
٧٩٤/ ١٧٠٩ - دا إِذا خرجتْ رُوحُ العبْد (٢) تلقَّاها مَلَكانِ يَصْعَدان بِها، فَذَكرَ مِنْ رِيح طيبها، ويَقولُ أهْلُ السَّمَاء: رُوح طَيبَة جاءتْ مِنْ قبَلِ الأرضِ، صَلّى اللهُ علَيك وَعلى جَسَدٍ كنتِ تَعْمُرِينه، فَينطَلَقُ بِه إلى رَبِّه ثُمَّ يَقولُ: انْطَلقوا به إلى آخر الأجلِ، وإِن الكَافِرَ إذا خرجتْ رُوحُه فَذُكرَ مِنْ نَتَنها ويقولُ أهْلُ السماء: خبيثةٌ جاءتْ مِنْ قِبَلِ الأرْضِ، فيقَالُ: انطَلِقُوا به إلى آخرِ الأجَلِ.
(١) الحديث من هامش مرتضى. (٢) في مختصر صحيح مسلم برقم ٤٥٨ ص ١٢٥ ج ١ بلفظ: (عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: (إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد: فذكر من طيب ريحها وذكر المسك قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه فينطلق به إلى ربه ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا، ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض. قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل. قال أبو هريرة: فرد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ريطة كانت عليه على أنفه هكذا (الريطة بفتح الراء وسكون الياء. ثوب رقيق).