للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٧٥/ ١٥٦٠١ - "عَلَى صَاحِبِكُم دَينٌ؟ صَلُّوا عَلى صَاحِبِكُمْ".

طب عن أسماءَ بنت يزيد (١).

١٧٦/ ١٥٦٠٢ - "علَى كُلِّ نَفسٍ مِن ابنِ آدَمَ كُتب حَظُّ مِن الزِّنَا، أَدْرَكَ ذَلكَ لَا مَحَالةَ، فَالعينُ زِنَاها النَّظَر، والرِّجلُ زِنَاها المَشْيُ، والأُذُنُ زِنَاها الاسْتماعُ واليدُ زِناها البَطشُ، واللِّسَانُ زِناهُ الكَلَامُ، والْقَلْبُ أَو يَتَمَنَّى، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ أَو يُكَذِّبَهُ الفرجُ".

ك عن أَبي هريرة (٢).


= والترمذي (١٥١٨) في الأضاحي والنسائي ٧/ ١٦٧، ١٦٨ في أول كتاب الفرع والعتيرة، وابن ماجة (ص ٣١٢) في الأضاحي باب الأضاحي واجبة هي أم لا؛ وفيه عندهم (أَبو رملة) وهو مجهول لا يعرف، وله طريق آخر عند أحمد ٥/ ٧٦ وسنده ضعيف، ولذلك حسنه الترمذي.
والعتيرة في اللغة: هي النسيكة التي تعتر أي تذبح، كانوا يذبحون في رجب تعظيما له؛ لأنه أول شهر من الأشهر الحرم، والأشهر الحرم أربعة: وجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم؛ واحد فرد وثلاثة سرد وكان ابن سيرين من بين أهل العلم يذبح العتيرة في شهر رجب، وذهب الأكثرون إلى أنها منسوخة في رجب، وروى أن رجلا قال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا؟ قال: "اذبحوا لله في أي شهر كان وبروا الله وأطعموا" قال المحقق: أخرجه أحمد ٥/ ٧٦ وسنده حسن.
و(مخنف بن سليم) ترجمته في أسد الغابة برقم ٤٧٩٧، وقد ذكر الحديث في ترجمته، وقال محققه: أخرجه الترمذي في أَبواب الأضاحي اهـ.
وانظر تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي ج ٥ ص ١١٠ رقم ١٥٥٥.
(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٤٠ ط / بيروت في باب (الصلاة على من عليه دين) من كناب (الجنائز) عن أسماء بنت يزيد قالت: دعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة رجل من الأنصار فلما وضع السرير تقدم نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلى عليه ثم التفت فقال: "على صاحبكم دين؟ قالوا نعم يا رسول الله ديناران، قال: "صلوا على صاحبكم" فقال أَبو قتادة: أنا بدينه يا نبي الله، فصلى عليه.
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير، ورجالة ثقات اهـ.
(٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك قال: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبيد بن شريك البزاز ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا الليث بن سعد عن ابن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أَبي صالح عن أَبي هريرة غير أن فيه (والأذن زناها السماع) بدل قوله هنا "والأذن زناها الاستماع".
وفيه كذلك (والقلب يتمنى ويشتهى) بحذف "أن" في "يتمنى" وبزيادة لفظ "ويشتهى" بعدها، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
وقال الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم.
وانظر المستدرك ج ٢ ص ٤٧٠ "كتاب التفسير" "توضيح معنى اللمم" وقد وردت عدة ووايات في هذا المعنى للبخارى ومسلم وغيرهما كما سبق بيان ذلك في التعليق على حديث (زنا العينين النظر) في "حرف الزاى".

<<  <  ج: ص:  >  >>