(١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٥ ص ١٦٨ مسند أبي ذر قال: حدثنا عبد الله حدثني أَبى ثنا عبد الملك بن عمر وثنا على يعني ابن مبارك عن يحيى عن زيد بن سلام عن أَبي سلام قال أَبو ذر: "على كل نفس في كل يوم ... الحديث". وفي الفتح الرباني - في باب "خصال تعد من الصدقة وما جاء في صدقة الجسد" "فصل منه في صدقة الجسد" من كتاب (الزكاة ج ٩ ص ١٧٨) برقم ٢٣٠ عن ذيل بن سلام عن أَبي سلام قال أَبو ذر: "على كل نفس في كل يوم طلعت فيه الشمس صدقة منه على نفسه" وذكر الحديث بتمامه، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه. قال شارحه: في قوله "منه على نفسه، إشارة إلى أن للصدقة حالتين: فقد تكون من الشخص إلى غيره، وقد تكون منه إلى نفسه، ونكون بالمال أحيانا، وبغيره أحيانا، فيما في هذا الباب من القسم الثاني. وقال في تخريجه: - أخرجه مسلم وأبو داود والبيهقي بألفاظ مختلفة، وفي "رواية مسلم". قالوا يا رسول الله: أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام كان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر، وعند أَبى داود بمعناه اهـ. وفي موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان للهيثمى كتاب (الزكاة) باب ما يؤجر فيه المسلم ص ٢١٩ رقم ٨٦٢ قال: أخبرنا ابن أسلم حدثنا حرملة. حدثنا ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أن سعيد بن أَبي هلال حدثه عن أبي سعيد المهري عن أَبي ذر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ، ليس من نفس ابن آدم إلا عليها صدقة في كل يوم طلعت فيه الشمس، قيل يا رسول الله من أين لنا صدقة نتصدق بها؟ فقال: "إن أَبواب الخير لكثيرة: التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتميط الأذى عن الطريق، وتسمع الأصم، وتهدى الأعمى، وتدل المستدل على حاجته، وتسعى بشدة ساقيك مع اللهفان المستغيث، وتحمل بشدة ذراعيك مع الضعيف، فهذا كله صدقة منك على نفسك". (٢) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب "المناسك" باب آداب الركوب ج ١ ص ٤٤٤ قال: حدثنا أَبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا عبد الله بن وهب، أخبرني ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن على كل ذروة بعير شيطان، فامتهنوهن .. " الحديث وقد قال الحاكم على الأحاديث السابقة على هذا الحديث وفي نفس الموضوع ومن رواية أَبى لامس الخزاعى - رضي الله عنه - قال: حملنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إبل من إبل الصدقة ضعاف للحج فقلنا: يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه؟ فقال: ما من بعير إلا على زروته شيطان فاذكروا اسم الله إذا ركبتموها كما أمركم، ثم امتهنوها لأنفسكم فإنما يحمل الله - قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وله شاهد صحيح. حدثا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ بهمدان، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا شبابة بن سوار، ثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أَبي حبيب عن معاذ بن أنس عن أبيه وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: "اركبوا هذا الدواب سالمة، وابتدعوها سالمة، ولا تتخذوها كراسي". =