للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٨٥/ ١٥٦٠٦ - "عَلَى الوَالِي خَمسُ خِصَال. جَمعُ الفَئِ منْ حَقهِ، وَوَضْعهُ في حقّه، وأَنْ يَستَعِينَ عَلَى أُمُورِهِم بِخيرِ مَنْ يعلَمُ، ولا يُجَمِّرَهُم فَيُهْلكَهُمْ، ولَا يُؤَخِّرُ أمْرَ يَومٍ لِغَدٍ".

عق عن واثلة (١).

١٨١/ ١٥٦٠٧ - "عَلَى كلِّ بَابٍ مِنْ أَبواب المسجِد ملكَان يَكتُبانِ: الأَوَّلَ فَالأوَّلَ، فَكَرَجلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقرَةً، وكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، وكَرَجل قَدمَ طَيرًا، وكَرجلٍ قَدَّم بَيضَةً، فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ طُويت الصُّحفُ".

حب عن أَبي هريرة (٢).


= اهـ حاكم. وقال الذهبي في التلخيص: (ابن أَبي الزناد) عن أبيه عن الأعرج عن أَبي هريرة مرفوعًا "على ذروة كل بعير شيطان فامتهنوهن بالركوب فإنما يحمل الله" صحيح على شرط مسلم اهـ الذهبي.
وأخرجه الإمام السيوطي في الصغير رقم ٥٤٥٨ من رواية الحاكم عن أَبي هريرة ورمز له بالصحة.
قال المناوى: على ذروة كل بعير أي أعلى سنامه شيطان فامتهنوهن بالركوب لتلين وتذل، وقد يكون بها نار من جهة الخلقة يطفئها الركوب لأن المؤمن إذا ركب حمد الله وسبحه قال تعالى: {ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه} فكأنه قال: سكنوا هذا الكبر بالركوب المقرون بذكر الله المنفر للشيطان، إلخ وقال: ورواه عنه الطبراني أيضًا قاله الهيثمي: وفيه عنده (القاسم بن غصن) وهو ضعيف.
(١) الحديث في الصغير برقم ٥٤٥٤ للعقيلى عن واثلة، ورمز له السيوطي بالضعف.
قال المناوى: وفيه "جعفر بن مرزوق المدائنى" قال في الميزان: عن العقيلي: أحاديثه مناكير لا يتابع على شيء منها ثم ساق له هذا الخبر، وفي اللسان عن أَبي حاتم: جعفر هذا شيء مجهول لا أعرفه. اهـ فما أوهمه صنيع المصنف من أن مخرجه العقيلي خرجه وأقره عليه غير صواب اهـ.
وانظر ترجمة جعفر بن مرزوق هذا في ميزان الاعتدال برقم ١٥٣٤.
ومعنى "لا يجمرهم فيهلكهم" كما في المناوى: تجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود لأهلهم ذكره في النهاية.
(٢) روى مسلم في صحيحه كتاب (الجمعة) باب التهجير يوم الجمعة ج ٢ ص ٥٨٧ رقم ٨٥٠ عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أَبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف يستمعون الذكر ومثل المهجر. كمثل الذي يهدى البدنة ثم كالذي يهدى بقرة ثم كالذي يهدى الكبش ثم كالذي يهدى الدجاجة ثم كالذي يهدى البيضة "وروى حديثًا آخر عن أَبى هريرة بلفظ: "على كل باب من أَبواب المجد ملك يكتب الأول فالأول "مثل الجزور ثم نزلهم حتى صغر إلى مثل البيضة" فإذا جلس الإمام طويت الصحف وحضروا الذكر".

<<  <  ج: ص:  >  >>