١٩٩/ ١٥٦٢٥ - "عَلَيكَ بالرِّفْقِ، إِنَّ الرِّفْقِ لَا يَكُونَ في شَيء إلا زَانَهُ، ولا يُنْزْعُ منْ شَيءٍ إلا شَانْهُ".
م عن عائشة (٢).
(١) الحديث رواه الإمام أحمد في المسند ج ٢ ص ٣٨١ (مسند أَبى هريرة)، قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، ثنا سعيد بن منصور، وقتيبة قالا: حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أَبي حازم عن أَبي صالح عن أَبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليك بالسمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرةٍ عليك"، وقال قتيبة: "الطاعة" ولم يقل "السمع". ورواه مسلم في باب (وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وتحريمها في المعصية" من كتاب (الإمارة) بسنده عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك" صحيح مسلم بتحقيف فؤاد عبد الباقي ج ٣ ص ١٤٧٦ ط الحلبى، وهو في الصغير برقم ٥٤٨٤ لأحمد ومسلم والنسائي عن أَبي هريرة بلفظ: "عليك السمع والطاعة" إلخ. قال المناوى: السمع والطاعة: بالنصب على الإغراء، أي: إلزم طاعة أميرك في كل ما يأمر به وإن شق، ما لم يكن إثما. ثم قال: (ومنشطك) مفعل: من النشاط (ومكرهك) اسما زمان أو مكان، أي: فيما يوافق طبعك وما لا يوافقه، (وأثرة عليك) بفتحات ومثلثة، وهو الإيثار، يعني إذا فضل ولى أمرك أحد عليك بلا استحقاق فاصبر ولا تخالفه، وإنما قال: "وأثرة عليك"، وإن شمله "مكرهك" إشارة لشدة تلك الحالة" اهـ. (٢) الحديث في صحيح مسلم في بب (فضل الرفق) من كتاب (البر والصلة) ج ٤ ص ٢٠٠٤ ط الحلبى بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي برقم ٢٥٩٤: قال حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أَبى، حدثنا شعبة عن المقدام (وهو ابن شريح بن هانئ) عن أبيه عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه". ثم قال: حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة: سمعت المقدام بن شريح بن هانئ بهذا الإسناد وزاد في الحديث ركبت عائشة بعيرا فكانت فيه صعوبة فجعلت تردده فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليك بالرفق ثم ذكر بمثله. وهو في مختصر صحيح مسلم للحافظ المنذرى في باب (الرفق) من (كتاب البر والصلة) ج ٢ ص ٢٤٤ ط الكويت برقم ١٧٨٤. والحديث كذلك في الجامع الصغير لمسلم عن عائشة برقم ٥٥٥٣. =