للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

حم، خ، م، ابن سعد عن جابر (١).

٢٣٦/ ١٥٦٦٢ - "عَلَيكُمْ بالدُّلْجَةِ، فإِن الأرْضَ تُطْوى بالليل، فإِذا تَغَولت لكم الغيلانُ فَنَادُوا بالأذان".

ش عن جابر (٢).


(١) الحديث أخرجه البخاري، ومسلم، وأحمد والبغوى وابن سعد عن جابر، وأخرجه الهيثمي في المجمع: عن عبد الرحمن بن عوف.
فأخرجه البخاري في كتاب أحاديث الأنبياء باب: يعكفون على أصنام لهم .. إلخ، ج ٤ ص ١٩١ - ١٩٢ ط الشعب قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث عن يونس عن ابن شهاب، عن أَبي سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، قال: كنا معا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نجنى الكباث، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه، قالوا: أكنت ترعى الغنم؟ " قال: وهل من نبي إلا وقد رعاها".
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في (كتاب الأشربة) باب: فضيلة ... الأسود من الكباث من رواية جابر. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر) ج ٣ ص ٣٢٣ ط صادر بيروت.
وأخرجه البغوي في شرح السنة في (كتاب الأطعمة) باب: الكباث وهو تمر الأراك ج ٣ ص ٣٣٣ رقم ٢٨٩٩ عن جابر بن عبد الله وقال: هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أَبي الطاهر، عن عبد الله بن وهب.
وأخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (علامات النبوة) ج ٨ ص ٢٢٩ من رواية عبد الرحمن بن عوف قال: مر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن نجتنى ثمر الأراك فقال: "عليكم بالأسود منه، فإني كنت أجتنيه، وأنا أرعى الغنم، قالوا: رعيت يا رسول الله؟ ، قال: نعم، ما من نبي إلا وقد رعاها" وقد عزاه للطبرانى في الأوسط، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه أهـ.
وأخرجه ابن سعد في الطبقات في ذكر رعيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الغنم بمكة ج ١ ص ٨٠ ط الشعب قال: أخبرنا عمر بن عمر بن فارس أخبرنا يونس بن يزيد عن الزهري عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نجنى الكباث فقال: "عليكم بالأسود منه ... الحديث".
و(الكباث) ورق الأراك، وقال أهل اللغة، هو النضيج من ثمر الأراك.
(٢) روى البغوي في شرح السنة ج ١١ ص ١٩ باب التأمير في الحرب برقم ٢٦٧٢ قال: وروى عن الربيع بن أنس عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل" وقال محققه: أخرجه أبو داود رقم ٢٥٧١ في الجهاد، باب: في الدلجة، وفي سنده ضعف لكن له طريق آخر يتقوى به صححه الحاكم ١/ ٤٤٥ ووافقه الذهبي، وأخرجه والبيهقي في السنن الكبرى ٥/ ٢٥٦.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٣ عن أنس ورمز له بالصحة، ولفظ الصغير برقم (عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل).
الدلجة -بالضم والفتح-: سير الليل، وهو اسم من الإدلاج، وهي السير أول الليل، والإدراج: الليل كله ولعله المراد هنا. =

<<  <  ج: ص:  >  >>