= المشي ليخف الناسل ويذهب عنه الإعياء ج ٤ ص ١٤٠ رقم ٢٥٣٧ قال: حدثنا إسحاق بن منصور، ثنا روح بن عبادة، أخبرنا ابن جريج، أخبرنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: شكا ناس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعا بهم وقال: "عليكم بالنسلان" فنسلنا فوجدناه أخف علينا، وقال المحقق: إسناده صحيح. وأخرجه الحاكم في (كتاب المناسك) ج ١ ص ٤٤٣ من طريق روح بن عبادة بلفظه وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص، وأخرجه أيضًا في كتاب الجهاد ج ٢ ص ١٠١ وقال ما قاله في الحج. والحديث في كشف الأستار عن زوائد البزار للهيثمى في (كتاب الجهاد) ج ٢ ص ٢٦٣ من طريق روح .... عن جابر قال: شكا ناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا لهم وقال: "عليكم بالنسلان" فانتسلنا فوجدناه أخف علينا، قال البزار لا نعلم هذا إلا عن جابر بهذا الإسناد أهـ. وأخرجه أبو نعيم في الحلية، في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنظلى ج ٩ ص ٢٣٧ من طريق روح بن عبادة ... عن جابر، وقال أبو نعيم: تفرد به روح عن ابن جريج. وأخرجه ابن حجر في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية في (كتاب الجهاد) باب: شدة العدو والمشى ج ٢ ص ١٦٤ رقم ١٩٥٣ قال: قال جابر بن عبد الله: إن قوما شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المشي فدعاهم فقال: "عليكم بالنسلان" فنسلنا فوجدناه أخف علينا أهـ، وعزاه لإسحاق. قال المحقق قال البوصيرى: رجاله ثقات، وسكت الهيثمي عليه وذهل عن عزوه، وأخرجه البيهقي أيضًا، وقال البوصيرى: النسلان: عدو الذئب، أي: سرعة المشي أهـ. والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجهاد) باب: كيف المشي ج ٥ ص ٢٦٧ قال: عن جابر قال: شكا ناس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - إلخ وسكت عليه الهيثمي. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى فيما أسند إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ج ١ ص ٦٦ رقم ١٨٣ قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريانى، ثنا أبو جعفر النفيلى، ثنا يونس بن راشد عن عون بن محمد بن الحنفية، عن أبيه عن جده علي بن أَبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالإثمد ... الحديث". والحديث في مجمع الزوائد في كتاب (الطب) باب: (ما جاء في الإثمد والإكتحال)، ج ٥ ص ٩٦ قال: وعن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالإثمد. .. الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (عون بن محمد بن الحنفية) ذكره ابن أَبي حاتم وروى عنه جماعة، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات. وقال محقق المعجم الكبير للطبرانى: ورواه البخاري في التاريخ الكبير ٤/ ٢ / ٤١٢. والحديث في حلية الأولياء في ترجمة محمد بن الحنفية ج ٣ ص ١٧٨ وقال: هذا حديث غريب من حديث ابن الحنفية لم يروه عنه إلا ابنه عون، ولاعنه إلا يونس. والحديث في الصغير برقم ٥٥١٣ من رواية على ورمز له بالحسن. =