للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

٩٧٥/ ١٨٩٠ - "إذا رأيتنى على مثل هذه الحالة (يعني البول) فلا تسلم عليَّ فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك".

هـ عن جابر أن رجلًا مر على النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ عَلَيه فَقَال لَه: فذكره. وراه ابن ماجة أيضًا من حديث ابن عمر قال: مرّ رجل.

٩٧٦/ ١٨٩١ - "إِذَا راحَ أحدُكُمْ إلى الجمعةِ فليَغْتَسِلَ".

ط، ش، ح عن عمر.

٩٧٧/ ١٨٩٢ - "إِذَا راحَ منَّا سَبْعُون إلى الجُمُعة كانوا كَسْبعينَ مُوسى الذين وفدُوا إلى ربهم أوْ أفصل" (١).

طس عن أنس.

٩٧٨/ ١٨٩٣ - "إِذَا رجَع أحدُكُمْ مِنْ سَفَره، فليَرجِعْ إلى أهْلِهِ بِهَديَّة ولو لم يجد إِلَّا (أن) يُلقِى في مخْلاته حَجَرًا أوْ حُزمةَ حَطَب فإِن ذلك مِمَّا يُعجِبُهم".

ابن شاهين في الأفَرَاد، وابن النجار عن أبى رهم.

٩٧٩/ ١٨٩٤ - "إِذَا رجعتَ إلى بَنيك فمُرهُم فليُحْسنُوا غذَاءَ رِبَاعِهم (٢)، ومَرْهُمْ فليقلِّمُوا أظفارَهُمْ لا يخدشوا بها ضُرُوعَ مَواشِيهم إذا حلبوا".

حم، وابن سعد، وَالبغوى، والباوَردى، ط، ق، ض عن سوادة بن الرَّبيع الجرمي.

٩٨٠/ ١٨٩٥ - "إِذَا رَدَّ اللهُ على العبدِ المُسْلم روحَه منَ اللَّيلِ فَسَبَّحَهُ وَمَجَّدَه واستغفره غُفِر له ما تقدّم مِنْ ذنْبه، وإنْ هُو قام فتوضَّأ وصلَّى؛ واسْتَغْفرهُ ودعاهُ تَقَبَّلَ منه".

ابن السنى، والخرائطى في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة.

٩٨١/ ١٨٩٦ - "إِذَا رفعْتَ رأسَك منَ السُّجودِ فلا تُقْع كما يُقْعِى (٣) الكلبُ ضَعْ ألْيَيكَ بَينَ قَدَمَيكَ والْزقْ (ظَاهرَ) قَدَمَيكَ بالأرْضِ".

هـ عن أنس.

٩٨٢/ ١٨٩٧ - "إِذَا رَفَع أحدُكُمْ يديه يَدْعُو فإِن اللهَ جَاعِلٌ فيهما بركةً ورحمةً؛ فإِذا فرغ من دعائه فليَمْسحْ بهما وَجْهه".


(١) الحديث من هامش نسخة مرتضى.
(٢) الرباع بكسر الراء جمع ربع: وهو ما ولد من الإبل في الربيع وقيل: ما ولد في أول النتاج.
(٣) الإقعاء: هو أن يلصق الرجل إليته بالأرض وينصب ساقيه وفخذيه ويضع يديه على الأرض.

<<  <  ج: ص:  >  >>