٩٨٤/ ١٨٩٩ - "إِذَا رَعَفَ أحدُكُمْ في صلاتِهِ فلْيَنْصرفْ؛ فليَغْسِلْ عنهُ الدَّمَ ثم ليُعِدْ وضوءَه ولْيَسْتَقبلْ صلاتَه".
قط وضَعَّفَه (٢)، طب عن ابن عباس.
٩٨٥/ ١٩٠٠ - "إِذَا رَعَفَ أحدُكُمْ في الصّلاةِ أو ذَرَعه القئُ، فإنَّ كانَ قَلسًا يَغْسِله أوْ وَجَدَ مَذْيًا فليَنْصَرف فلْيتوضَّأ، ثُمَّ يَرْجِعْ إِلى ما بَقِيَ مِنْ صلاته ولا يَستَقْبِلْهَا جديدًا وهو مَعَ ذلك لا يتكلَّمْ حتَّى يرْجِعَ إلى ما بَقِي من صلاته".
عب عن ابن جرير (٣) عن أبيه مُرْسلًا.
٩٨٦/ ١٩٠١ - "إِذَا رقدْتَ فأغْلِقْ بابَكَ، وأوْكِ سِقاءَكَ (وخمِّرْ إِناءَكَ)، وَأطفِئ مصباحَكَ، فإِنَّ الشَّيطَانَ لا يَفْتَحُ بابًا، ولا يَحُل وكاءً، ولا يَكْشِفُ غِطاءً، وإنَّ الفَأرَةَ الْفُويسِقَةَ تَحْرِقُ على أهْل الِبيت بيتَهُمْ، ولا تأَكل بشمالكَ، ولا تشْرَت بشمالِكَ ولا تمْشِ في نَعْلٍ واحدةٍ، ولا تَشْتِملْ الصَّماءَ ولا (تَخْتَبَّ)(٤) في الدار مُغْضبًا".
حب عن جابر - رضي الله عنه -.
٩٨٧/ ١٩٠٢ - "إذا رَكَبَ العْبدُ الدَّابَّةَ فَلَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللهِ رَدِفَهُ الشيطانُ، وقال: تَغَن فإِنْ كان لا يُحُسِنُ الغِناءَ قال له: تَمنّ؛ فلا يزال حَتَّي يَنْزِلَ".
الديلمى عن ابن عباس.
(١) الحديث من هامش مرتضى. (٢) قال الشوكانى: قال الحافظ: وفيه سليمان بن أرقم، وهو متروك. (٣) القلس: بتحريك اللام أو سكونها: ما خرج من الجوف ملء الفم أو دونه. ذرعه القئ: غلبه وسيقه، عن (ابن جرير) هكذا في تونس، وفي نسخة مرتضى عن (ابن جريج). (٤) اختب: أسرع. وفي نسخة مرتضى (ولا تحتب)، من الحبوة. ويجوز أن تكون من الاختباء أي الاختفاء.