(١) الحديث في الصغير برقم ٦٥٢، ورمز له بالضعف. والملاذ جمع ملذة والمراد على ما يشتهى من نحو السرعة بحيث لا يضرها. وفي رواية ملاذها: أي ليجرها في السهولة لا الحزونة وأصل اللذة سرعة المشي والذهاب. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦٥٣ قال الهيثمي: ورجاله ثقات (فإن كانت) هكذا في تونس، وفي مرتضى والصغير (فإذا كانت) وانجو عليها أي أسرعوا، فإن كانت السنة التي تركبون فيها دوابكم سنة جدباء فأسرعوا إلى مكان النجاة الذي فيه الكلأ والمرعى أي زيدوا في الإسراع. والدلجة بالضم والفتح السير من أول الليل ومشددا من آخره ومنهم من جعل الإدلاج الليل كله. (٣) ما بين القوسين ساقط من تونس.