(١) الحديث في مسند الإمام أحمد (مسند ابن عمر) ج ٢ ص ١٠ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أَبى، حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن أَبي جعفر، عن نافع عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بالسواك ... " الحديث بلفظه. والحديث في مجمع الزوائد ج ١ ص ٢٢٠ (باب في السواك) وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وانظر الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد للساعاتى ج ٢ ص ٢٩٠ رقم ١٥٨ حديث ابن عمر، قال الساعاتى في تخريج الحديث: أورده السيوطي في الجامع الصغير وعزاه للإمام أحمد وبجانبه علامة الصحيح، وقال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. وأما ضعف ابن لهيعة فقد أورده الشيخ أحمد شاكر في شرح سنن الترمذي ج ١ ص ١٦ (هامش) قال: وابن لهيعة -بفتح اللام وكسر الهاء- وهو عبد الله بن لهيعة بن عقبة الغافقى، وأبو عبد الرحمن المصري القاضي الفقيه وهو ثقة صحيح الحديث، وقد تكلم فيه كثيرون بغير حجة من جهة حفظه، وقد تتبعنا كثيرا من حديثه وتفهمنا كلام العلماء فيه، فترجح لدينا أن صحيح الحديث، وأن ما قد يكون في الرواية من الضعف إنما هو ممن فوقه أو ممن دونه، وقد يخطئ هو كما يخطئ كل عالم وكل راو، وروى أبو داود عن أحمد بن حنبل قال: ومن كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وضبطه وإتقانه؟ ، وقال سفيان الثوري: عند ابن لهيعة الأصول، وعندنا الفروع" أهـ شاكر. والحديث في الصغير برقم ٥٥٣٠ عن ابن عمر ورمز له بالصحة قال المناوى: قال المنذرى والهيثمى: فيه ابن لهيعة، ورواه البخاري تعليقًا مجزومًا من حديث عائشة والنسائي وابن خزيمة موصولا كما بينه الحافظ العراقي. (٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٣١ من رواية عبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا: عن أَنس، ورمز المصنف له بالصحة. قال المناوى: رواه عبد الجبار الخولانى -بفتح المعجمة وسكون الواو وآخره نون- نسبة إلى خولان: قبيلة نزلت الشام نسب إليها جمع من العلماء، رواه في تاريخ داريا عن أنس بن مالك - رضي الله عنه -. وانظر إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للزبيدى ج ٥ ص ٢٦٧ ذكر الحديث بلفظه وعزاه لعبد الجبار الخولانى في تاريخ داريا.