للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٢٦٣/ ١٥٦٨٩ - "عَلَيكُمْ بِلا إِلهَ إلا الله والإستِغْفار فأكْثِرُوا مِنْهُمَا، فإِنَّ إِبليس، قال: أهْلَكتُ الناسَ بالذُّنُوبِ، وأهْلَكُونِى بِلا إِله إلَّا اللهُ والإستغفَارِ، فلَمَّا رأيتُ ذلِكَ أهْلَكْتُهم بالأهواءِ، وهُم يحسَبُون أنَّهُم مُهْتَدُونَ".

ع عن أبي بكر، وهو ضعيف (١).

٢٦٤/ ١٥٦٩٠ - "عَلَيكمْ بِالْحِنَّاء، فإِنَّهُ يُنَوِّرُ رُءُوسَكُم، ويُطَهِّرُ قُلُوبَكُم، ويَزِيدُ فِي الْجِمَاع وَهُو شَاهِدٌ القَبْرِ".

ابن عساكر عن معروف الخياط، عن واثلة (معروف) منكر الحديث جدًّا (٢).


(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ٢٠٧ كتاب التوبة باب: (ما جاء في الإستغفار) عن أبي بكر عن النى - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم لا إله إلا الله والإستغفار، فإن إبليس قال: أهلكت الناس بالذنوب فأهلكونى بلا إله إلا الله والإستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون".
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى وفيه (عثمان بن مطر) وهو ضعيف.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٨٦ من رواية أبي يعلى عن أبي بكر ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: (الأهواء) جمع هوى مقصور: هوى النفس، يعى أهلكتهم بميل نفوسهم إلى الأمور المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون).
و(عثمان بن مطر) ترجمته في الميزان رقم ٥٥٦٤، وقال: هو عثمان بن مطر الشيبانى المصري ثم الرهاوى المقرئ، نزيل بغداد، عن ثابت وحنظلة السدوسى، وعنه محمد بن الصباح الدولابى وسويد بن سعيد. ضعفه أبو داود، وروى عباس وغيره عن يحيى: ضعيف، زاد أحمد بن أبي مريم عن يحيى: لا يكتب حديثه، وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ضعيف.
والحديث في المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية لابن حجر في كتاب (الرقائق والزهد) باب (التوبة والإستغفار) ج ٣ ص ١٩٧ رقم ٣٢٤٣ قال أبو بكر رفعه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "عليكم بلا إله إلا الله والإستغفار، فأكثروا منهما، فإن إبليس، قال: أهلكت الناس بالذنوب، فأهلكونى بلا إله إلا الله والإستغفار، فلما رأيت ذلك أهلكتهم بالأهواء وهم يحسبون أنهم مهتدون" وعزاه لأبي يعلى.
قال المحقق: قال البوصيرى: رواه أبو يعلى وابن أبي عاصم بسند ضعيف (٣/ ٩٦) أهـ.
(٢) الحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٢ من رواية ابن عساكر عن واثلة ورمز المصنف له بالضعف.
قال المناوى: رواه ابن عساكر في التاريخ من حديث (ثابت بن بندار) عن (أبيه) عن (محمد بن بكير البخاري) عن (أبي القاسم المؤدب النصيبى) عن (أحمد بن عامر الربعى) عن (عمر بن حفص الدمشقي) عن (معروف الخياط) عن واثلة بن الأسقع.
قال ابن الجوزي في الواهيات: حديث لا يصح، قال ابن عدي: والمعروف أن عبد الله الخياط أحاديثه منكرة جدًّا، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>