= (ومعروف الخياط) ترجمته في الميزان رقم ٨٦٥٨، وقال: معروف بن عبد الله، أبو الخطاب الدمشقي الخياط، صاحب واثلة بن الاسقع، قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوى. وقال ابن عدي: له أحاديث منكرة جدًّا، وشذ ابن حبان فأخرجه في كتاب الثقات وبه (مرفوعًا): عليكم بالحناء، فإنه ينور وجوهكم ويزيد في الجماع". قلت: هذه موضوعات بيقين، والبلية من عمر بن حفص، لأن معروفًا قل ما روى: وأكثر ما عنده أمور من أفعال واثلة وكان مولاه. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى في ترجمة عروة بن رويم اللخمى عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبي أمامة صدى بن عجلان ج ٨ ص ٢١٩ رقم ٧٧٦٨ قال: حدثنا محمد بن أحمد أبو جعفر الترمذي، ثنا حفص بن عمر الجدل، ثنا مروان بن معاوية عن محمد بن سعيد عن عروة بن رويم عن القاسم عن أبي أمامة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب، فلا يؤذين مسلم مسلمًا فلربما متضاعف في أطمار لو أقسم على الله لأبره". والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥١٧ من رواية الطبراني في الكبير ورمز المصنف له بالضعف قال المناوى (عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب)، لا في الزى واللباس (ولايؤذين مسلم مسلما فلرب متاضعف في أطمار" جمع طمر، وهو الثوب الخلق "لو أقسم على الله لأبره" أي حلف عليه لأبر قسمه وأعطاه ما طلبه فيجب ألا يحتقر أحد أحدًا ولا يستصغره فإنك لا تدرى لعله خير منك، كما بينه الغزالى والحذر من احتقار من لا يعبأ به محمود وتركه مذموم ولبعض النفوس تأثير كتأثير السم بل أشد، وقد جبلت النفوس البشرية على حيل ودهاء غامض، فربما يخيل الفقير المزدري فأوقع في المهالك، قال المناوى رواه الطبراني وكذا الديلمى عن أبي أمامة. والحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٨٢ كتاب (الأدب) باب (في التواضع) ولفظه: "عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب ولا يؤذن مسلم مسلما فلرب متلفع في أطمار لو أقسم على الله لأبره". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (محمد بن سعيد المصلوب) وهو يضع الحديث، و (محمد بن سعيد المصلوب) ترجمته في الميزان رقم ٧٦٩٢، وقال: هو محمد بن سعيد المصلوب، شامى من أهل دمشق، هالك اتهم بالزندقة، فصلب والله أعلم، وكان من أصحاب مكحول، وروى عن الزهري وعبادة بن نسى وجماعة، وعنه ابن عجلان والثورى ومروان الفزارى وأبو معاوية والمحاربى وآخرون، وقد غيروا اسمه على وجوه ستر له وتدليسا لضعفه، فقيل: محمد بن حسان فنسب إلى جده. قال النسائي: غير ثقة ولا مأمون، وقال البخاري: المصلوب يقال له ابن الطبري، وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث. =