للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥٦٩٢/ ٢٦٦ - "عَلَيكُمْ بِالسَّكِينةِ، عَليكُم بالْقَصدِ فِي المَشْى بِجنَائِزكُمُ".

طب، ق، الخطيب، ز عن أبي موسى (١).

٢٦٧/ ١٥٦٩٣ - "عَلَيكمْ بشَوابِّ النِّسَاء، فإنَّهُن أطيَبُ أفْوَاهًا، وأنتقُ أرحَامًا (بُطُونًا) (*) وأسخَن أقْبَالًا".

الشيرازى في الألقاب عن بشر بن عاصم عن (أبيه) عن (جده) (٢).


= قال النسائي: غير ثقة ولا مأمون، وقال البخاري: المصلوب يقال له ابن الطبري، وقال أبو أحمد الحاكم: كان يضع الحديث.
(١) الحديث في السنن الكبرى للبيهقى ج ٤ ص ٢٢ في (كتاب الجنائز) باب (من كره شدة الإسراع بها مخافة انبجاسها) قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ئنا أبو داود، ثنا زائدة عن ليث عن أبي بردة عن أبي موسى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة وهو يسرع بها وهي تمخض مخض الزق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالقصد في المشي بجنائزكم" (وقد روينا) عن أبي موسى أنه أوصى فقال: إذا انطلقتم بجنازتى فأسرعوا بى المشي- وفي ذلك دلالة على أن المراد بما روينا ها هنا إن ثبت: كراهة شدة الإسراع.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٢٨ من رواية الطبراني في الكبير والبيهقي في السنن عن أبي موسى ورمز المصنف له بالحسن، قال المناوى: "عليكم بالسكينة"، أي: الوقار "عليكم بالقصد"، أي: التوسط بين طرفى الإفراط والتفريط (في المشي بجنائزكم) بأن يكون بين المشي المعتاد والخبب لصحة الأمر بالإسراع بها: وحمل على ذلك، لان ما فوقه إزراء به وإضرار بالمشيعين فإن خيف تغير الميت بالإسراع أو بالتأنى فضده، أي: المخوف أولى بل واجب إن غلب ظن تغيره.
رواه الطبراني والبيهقي في السنن الكبرى عن أبي موسى الأشعرى.
والحديث في تاريخ بغداد للخطيب ج ١١ رقم ٦١٣٨ أخبرنا إبراهيم بن مخلد بن جعفر، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد القزوينى المعروف ببادويه -إملاء- أخبرنا محمد بن أيوب الرازي، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا زائدة، عن ليث عن أبي بردة عن أبيه، قال: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة وهي تمخض تمخض الزق، ققال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "عليكم بالقصد في جنائزكم".
(٢) ما بين القوسين المعكوفين من النسخة المغربية ولعله إشارة إلى رواية أخرى.
والحديث في الجامع الصغير برقم ٥٥٦٩ من رواية الشيرازي في الألقاب عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده رحمهم الله.
قال المناوى: (عليكم بشواب النساء)، أي: انكحوهن وآثروهن على المسنات (فإنهن أطيب أفواها وأنتق بطونا وأسخن أقبالا) أي: فروجا كما سبق: رواه الحافظ أبو بكر بن عبد الرحمن الشيرازي في كتاب الألقاب له (عن يسير) بمثناة تحتيه مضمومة فمهملة مصغرا على ما نسخ، وفي بعضها (بشر) بموحدة تحتية فمعجمة غير مصغر ابن عاصم بن سفيان الثقفى، قال الذهبي: (ثقة عن أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفى له =
===
(*) في نسخة قوله (بطونا) بدل (أرحامًا).

<<  <  ج: ص:  >  >>