للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٠١٤/ ١٩٢٩ - "إِذَا زَخْرَفْتُمْ مساجِدَكم وَحَلَّيتُمْ مصاحِفَكم فالدَّمارُ عليكم" (١).

الحكيم عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -.

١٠١٥/ ١٩٣٠ - "إِذَا زنى العبدُ خرج منه الإِيمانُ فكان على رأسِه كالظِلَّةِ؛ فإذا أَقْلَعَ رجعَ إليهِ الإيمانُ" (٢).

د، ك، هب عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

١٠١٦/ ١٩٣١ - "إِذَا زالت الأفْياءُ، وراحت الأرواحُ، فاطلبوا إلى الله حوائِجَكُمْ، فإِنها ساعةُ الأوَّابين "وإنَّهُ كان للأوابين غَفُورًا" (٣).

هب عن علي.

١٠١٧/ ١٩٣٢ - "إِذَا زَنَتْ أمةُ أحدكم، فتَبَّين زناها فليجلدْها الحدَّ، ولا يُثرِّب (٤) عليها، ثم إن زنت فليَجْلِدْهَا الحدِّ ولا يُثَرِّب عليها، ثم إن زَنَتْ الثالثَة فَليَبِعْهَا ولو بِحَبْلٍ من شَعْرٍ".

ط، عب، حم، خ، م، د، هـ عن أبي هريرة وزيد بن خالد، البغوي عن عبد الله بن مالك الأوسى، الخطيب عن ابن عمر.

١٠١٨/ ١٩٣٣ - "إِذَا زَنَتْ أمةُ أحدكُم فليَجلدْها ثلاثًا بكتابِ الله، فإِن عادت فليَبعْها ولو بحبلٍ من شعْر".

ت حسن صحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.


(١) الحديث في الصغير برقم ٦٥٨، ورمز لضعفه، ورواه ابن المبارك أيضًا في الزهد لإسناد ضعيف، وفي نسخة مرتضى "فالديار عليكم: ومعناه فالدائرة تدور عليكم.
(٢) الحديث في الصغير برقم ٦٦٠، ورمز لصحته، وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي، وقال العراقي في أماليه: صحيح.
(٣) الأفياء جمع فئ وهو ما كان شمسًا فينسخه الظل، ورواح الأرواح؛ كناية عن نومها، والأوابون جمع أواب وهو التائب، والاقتباس من الآية رقم ٢٥ من سورة الإسراء {رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا}.
(٤) يثرب من التثريب وهو التعنيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>