= الحقة: ولد الناقة عند تمام ثلاث سنين. لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق: قال القاضي في الصغير: الظاهر أنه نهى المالك عن الجمع والتفريق قصدًا لسقوط الزكاة أو تقليلها، ذات عوار: عيب، وفي شرح السنة النقص، والعيب. الغرب: من معانيه: الدلو العظيمة: قاموس. (١) في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٨ ص ٥٧ عند الترجمة لحفصة بنت عمر - رضي الله عنه - قال: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الله بن جعفر بن جبير عن مطعم قالا: قال عمر: لما توفى (خنيس بن حذافة) عرضت حفصة على عثمان، فأعرض عنى، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ألا تعجب من عثمان، إني عرضت عليه حفصة فأعرض عنى، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد زوج الله عثمان خيرًا من ابنتك، وزوج ابنتك خيرًا من عثمان"، قالا: وكان عمر عرض حفصة على عثمان متوفى رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعثمان يومئذ يريد أم كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعرض عثمان عن عمر لذلك، فتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة، وزوج أم كلثوم من عثمان بن عفان. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ١٨٥ - مسند ابن عمرو بن العاص - بلفظ: (حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن قيصر التجيبى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء شاب فقال: يا رسول الله، أقبل وأنا صائم؟ قال: لا فجاء شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: نعم، قال: فنظر بعضنا إلى بعض، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "قد علمت لم نظر بعضكم إلى بعض، إن الشيخ يملك نفسها. وفي مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٦٦ باب القبلة والمباشرة للصائم، رواية عبد الله بن عمر بلفظ: وعن عبد الله بن عمر، قال: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء شاب .. الحديث. قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه (ابن لهيعة) وحديثه حسن وفيه كلام. (٣) في مجمع الزوائد ج ٣ ص ١٨٦ - باب في صيام عاشوراء حديث بلفظ: (وعن أبي موسى أنه قال: =