(١) في المغربية: طب عن ابن عباس. (٢) ورد في الفتح الرباني ترتيب مسند الإمام أحمد الجزء الثامن ص ٢٣٩ حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن على - رضي الله عنه - عن النبي قال: "قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق وليس فيما دون مائتين زكاة". وورد في مسند الفردوس للديلمى ط دار الكتب العلمية بيروت جـ ٣ ص ٢١١ رقم ٤٦٠٣ عن علي بن أبي طالب بلفظ: قد عفوت لكم عن الخيل والرقيق، فأدوا زكاة أموالكم من كل أربعين درهم درهما وليس فيما دون تسعين ومائة درهم شيء". (٣) هذا الحديث من المغربية فقط هكذا، والحديث في مسند البزار المخطوط ظهر ورقة ٢٠٦ من نسخة مكتبة الأزهر رقم ٩٢٤ حديث من حديث عبد الله بن أبي لبيد عن أم سلمة حدثنا أبو الصحاح محمد بن الليث وعبيد الله عن سفين عن ابن أبي لبيد عن أم سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "قد كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه ذلك الخط أو من وافق ذلك الخط علم" وهذا الحديث لا نعلم من رواه عن ابن أبي لبيد عن أم سلمة عن أبي هريرة إلا (سفين) وقد روى ابن أبي لبيد عن أم سلمة عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة ذي اليدين , رواه ابن عيينة عنه. والحديث في مسند أحمد جـ ٥ ص ٤٤٨ مسند معاوية بن الحكم السلمى، والمراد بالخط الخط على الرمل (نهاية) مادة خطط. وورد في أسد الغابة جـ ٥ ص ٤٧٢ في ترجمة سبيعة بنت الحارث الأسلمية، كانت امرأة سعد بن خولة فتوفى عنها بمكة في حجة الوداع وهي حامل فوضعت بعد وفاة زوجها- قيل: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها فقال ابن عباس آخر الأجلين وقال أبو هريرة إذا ولدت فقد حلت، فدخل أبو سلمة بن عد الرحمن على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألها عن ذلك فقالت أم سلمة: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، وخطبت لاثنين، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "قد حَلَلتِ فانكحى من شئت". وورد في صحيح مسلم ج ٢ ص ١١٢٢ حديث رقم ١٤٨٤ في باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها: كتب عمر بن عبد الله إلى عبد الله بن عتبة يخبره عما قاله لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استفته في هذا الشأن، أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت ابن خولة وهو في بني عامر، وكان ممن شهد بدرا، فتوفى عنها في حجة الوداع ووضعت حملها، وتجملت للخطاب، فدخل عليها أبو القابل فقال لها. ما لي أراك متجملة لعلك =