= ترجين النكاح. إنك والله ما أنت بناكح حتى تمر عليك أربعة أشهر وعشرا، فذهبت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألته عن ذلك فأفتانى بأنى: "قد حللت حين وضعت حملى" وأمرنى بالتزوج إن بدا لي. وورد في مجمع الزوائدب ج ٥ ص ٢ باب العدة، عن عبد الله بن مسعود مثل ما سبق ذكره في صحيح مسلم قال: ورواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. (١) الحديث ورد في الصغير برقم ٦١٠٦ ورمز المصنف لحسنه. قال فيه المناوى: هما يوم النيروز، والمهرجان. وقال الطيبي وهذا نهى عن اللعب والسرور فيهما، وفيه نهاية من اللطف وأمر بالعبادة وأن السرور الحقيقي فيها. قال مخرجه البيهقي: زاد الحسن فيه أما يوم الفطر فصلاة وصدقة. وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك. رواه البيهقي عن أنس - ورمز المصنف لحسنه، وفيه (محمد بن عبد الله الأنصاري) أورده الذهبي في الضعفاء. وقال: قال أبو داود، تغير تغيرًا شديدا. (٢) الحديث في الصغير برقم ٦١٠٧ ورمز له المصنف بالضعف. قال المناوى في شرحه للحديث قال ابن أدهم: أشد الجهاد جهاد الهوى، فمن منع النفس هواها، فقد استراح من الدنيا وبلاها. وقال الحراني: من لم يحترق بنار المجاهدة أحرقته نار الخوف، ومن لم يحترق بنار الخوف أحرقته نار السطوة - رواه الخطيب في تاريخه في ترجمة واصل الصوفى والديلمى عن جابر ورواه عنه البيهقي في كتاب الزهد، وقال: إسناده ضعيف، وتبعه العراقي.