= ومن حديثه في السنن: أنه بنى معهم في المسجد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "قربوا له الطين، فإنه أعرف". والحديث في مجمع الزوائد (كتاب الصلاة) باب (بناء المساجد) ج ٢ صـ ٩ بلفظ: وعن طلق بن علي قال: بنيت المسجد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يقول: "قرب اليمامى إلى الطين؛ فأنه أحسنكم له مسًّا، وأشدكم منكبا". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون. (١) الحديث في المعجم الكبير للطبراني جـ ١ صـ ١٩١ وفي الكامل لابن عدي جـ ٧ صـ ٢٧٥٤ والحديث في مجمع الزوائد (كتاب التفسير) باب (القراءة في المصحف وغيره) عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفى عن جده. ولم يذكر لفظ (القرآن). قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه (أبو سعيد بن عون) وثقه ابن معين في رواية، وضعفه في أخرى، وبقية رجاله ثقات. والحديث في الصغير برقم ٦١١٣ رواية للطبرانى والبيهقي في الشعب: عن أوس بن أبي أوس الثقفى، ورمز له المصنف بالضعف. قال المناوى: رواه الطبراني والبيهقي في شعب الإيمان: عن أوس بن أبي أوس الثقفى، واسم أبي أوس: حذيفة، صحابى معروف، وهو غير أوس بن أوس الثقفى الصحابى على الصحيح، فما هنا: ابن أبي أوس، وذاك ابن أوس، وكلاهما صحابى، قال الذهبي: يقال: إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال: والد عمرو بن أوس. قال الهيثمي: فيه أبو سعيد بن عوذ، وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى، بقية رجاله ثقات. و(أبو سعيد بن عَوْذ المكتب) ترجمته في الميزان رقم ١٠٢٤٣ وقال: حدث عن بعض التابعين اسمه رجاء بن الحارث، ضعف، روى أحمد بن أبي مريم عن ابن معين: ليس به بأس، وروى غيره عن ابن معين: ضعيف. وساق الحديث في ترجمته من طريقين: أحدهما عن سليمان بن عبد الرحمن، عن مروان. ثانيهما: من طريق دُحيَم. قال الذهبي: دحيم أتقن من سليمان، ولفظ الحديث الذي معنا هو من طريق دُحيَم. قال ابن عدي؛ مقدار ما يرويه أبو سعيد بن عوذ غير محفوظ.