= وهناك رواية ثالثة من طريق (محمد بن رافع) عن أبي هريرة أيضًا بمثل السابقة. والحديث في سنن أبي داود "كتاب الأدب" باب (قتل الذر) جـ ٤ صـ ٣٦٧ بروايتين: الأولى رقم ٥٢٦٥ بلفظ: "نزل نبي من الأنبياء ... الحديث" بمثل رواية مسلم الأولى. والثانية رقم ٥٢٦٦ بلفظ: "إن نملة قرصت .. الحديث" رواية مسلم الأولى. والحديث في سنن النسائي (كتاب الصيد) باب (قتل النمل) جـ ٧ صـ ١٨٦ بروايتين إحداهما بلفظ أخبرنا وهب بن بيان قال: حدثنا ابن وهب قال أخبرنا يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله عز وجل إليه: أن قد قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح". وثانيهما بلفظ: "أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا النضر بن شميل قال: أنبأنا أشعث عن الحسن: نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغتة نملة؛ فأمر ببيتهن فحرق على ما فيها، فأوحى الله إليه: فهلَّا نملة واحدة؟ " وقال الأشعث: عن ابن سيرين: عن أبي هريرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله، وزاد: "فإنهن يسبحن". والحديث في سنن ابن ماجه (كتاب الصيد) باب (ما ينهى عن قتله) جـ ٢ صـ ١٠٧٥ رقم ٣٢٢٥ بلفظ: حدثنا أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد بن عيسى المصريان، قالا: ثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس: عن ابن شهاب: عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن: عن أبي هريرة: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن نبيا من الأنبياء قرصته نملة، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله -عزَّ وجلَّ- إليه في أن قرصتك نملة أهلكت أمة من الأمم تسبح؟ ". والحديث في الصغير رقم ٦١١٦ برواية البخاري، ومسلم، وأبي داود، والنسائي، وابن ماجه عن أبي هريرة. قال المناوى: رواه الشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه: عن أبي هريرة في الباب غيره أيضًا اهـ. وفي فتح الباري أن هذا النبي هو العزير، وقال: وروى الحكيم الترمذي في النوادر أنه موسى - عليه السلام - وبذلك جزم الكلاباذى في معاني الأخبار، والقرطبي في التفسير. (١) لعلها (قرسوا) بالسين أي بردوا. (٢) في المغربية: "مرة" مكان "مرتين". (٣) الحديث في الصغير رقم ٦١١٨ برواية ابن النجار: عن أنس، ورمز له المصنف بالضعف وقد ورد به عبارة: (خير من صدقة مرة) مكان (خير من صدقة مرتين). =