طب عن البراء أَن رجلًا اشتكى إِليه الوحشة، قال: فذكره (٢).
٣٣٢/ ١٦٤١٤ - "قُل إِذَا أَصْبَحْتَ بِسْمِ الله عَلَى أَهْلى ومَالِي، اللَّهُمَّ رَضِّنِي بِمَا قَضَيتَ لِي، وعَافِنِى في مَا أَبْقَيتَ، حتَّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ، ولا تَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ".
= والحديث أيضًا في المستدرك للحاكم ج ١ ص ٥٣٢، ٥٣٣ بسنده عن شتير بن شكل عن أبيه شكل بن حميد، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، اهـ وأقره الذهبي. وشكل بن حميد العبسى ترجمته في أسد الغابة رقم ٢٤٤٧ وقال: روى عنه: شتير بن شكل، وذكر الحديث في ترجمته وضبط شتير بضم الشين المعجمة وفتح التاء وسكون الياء. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٨٠ في (باب الأدعية المأثورة) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي دعا بها وعلمها، من (كتاب الأدعية) عن أبي أمامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اللهم إني أسألك نفسا بك مطمئنة ... الحديث". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه من لم أعرفه أهـ. وفي هامشه: في نسخة "قال لرجل: قل: اللهم". والحديث في الصغير برقم ٦١٣٦ للطبرانى والضياء عن أبي أمامة بلفظه ما عدا لفظة "بك" بعد قوله: "نفسا" فإنها غير مذكورة. وقد رمز له السيوطي بالصحة، وعقب المناوى فقال: قال الهيثمي "وفيه من لم أعرفهم". (٢) في مجمع الزوائد ج ١ ص ١٢٨ في (باب ما يقول إذا أرق أو فزع) من (كتاب الأذكار). عن البراء بن عازب أن رجلا اشتكى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحشة فقال: "قل سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح". قال الهيثمي: رواه الطبراني وفيه (محمد بن أبان الجعفى) وهو ضعيف أهـ. وترجمه محمد بن أبان الجعفى في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٤٥٣ ط الحلبي برقم ٧١٢٨ وفيها: محمد بن أبان بن صالح القرشى، ويقال له: الجعفى الكوفي، حدث عن زيد بن أسلم وغيره، ضعفه أبو داود وابن معين، وقال البخاري: ليس بالقوى، وقيل: كان مرجئا، أهـ.