ق في ... ، كر عن أبي العالية أَن خالد بن الوليد قال: يا رسول الله، إِنَّ كائدًا من الجن يكيدنى قال: فذكره (٢).
(١) في النسخة المغربية: (بما) بدل (في ما). وفي أسد الغابة ج ١ ص ٢٠١ ط الشعب برقم ٣٧٧ (بدر بن عبد الله المزنى). روى عنه بكر بن عبد الله المزنى أنه قال: قلت: يا رسول الله إني رجل محارب أو محارف لا ينمى لي مال، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا بدر بن عبد الله، قل إذا أصبحت: بسم الله على نفسي، بسم الله على أهلى ومالى، اللهم رضنى بما قضيت لي، وعافنى فيما أبقيت حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجلت" فكنت أقولهن فأثمر الله مالى وقضى عنى دينى، وأغنانى وعيالى. أخرجه ابن منده وأبو نعيم أهـ. وفي النهاية لابن الأثير: (والمحارف) بفتح الراء: هو المحروم المجدود الذي إذا طلب لا يرزق, أو يكون لا يسعى في الكسب، وقد حورف كسب فلان إذا شدد عليه في معاشه وضيق، كأنه ميل برزقه عنه، من الانحراف عن الشيء وهو الميل عنه أهـ. (٢) بياض في الأصل يسع كلمتين، والسند في المغربية هكذا: ق وابن عساكر عن أبي العالية إلخ. وفي مجمع الزوائد ج ١٠ ص ١٢٦ في (باب ما يقول إذا أرق أو فزع) من (كتاب الأذكار) عن خالد بن الوليد قال: كنت أفزع بالليل فآخذ سيفى فلا ألقى شيئًا إلا ضربته بسيفى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا أعلمك كلمات علمنى الروح الأمين فقلت: بلى، قال: قل: أعوذ بكلمات الله التامة التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار، ومن كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن، فقالها فذهب عنه". قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط وفيه (زكريا بن يحيى بن أيوب الضرير المدائنى) ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وعن خالد بن الوليد أنه شكا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني أجد فزعا في الليل فقال: "ألا أعلمك كلمات علمنيهن جبريل - عليه السلام - وزعم أن عفريتا من الليل يكيدنى فقال: "أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في الأرض وما يخرج منها، ومن شر فتن الليل وفتن النهار ومن شر طوارق الليل والنهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن". =