حم عن أَبي هريرة أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأَى رجلًا يشرب قائمًا قال: فذكره (٢).
٣٦٦/ ١٦٤٤٨ - "قَوَائِمُ مِنْبَرِى هَذَا رَوَابتُ في الْجَنَّةِ".
(*) في المغربية: سقط لفظ (حين). (*) في المغربية: (حف) مكان (حق). (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٩ ص ١١١ كتاب المناقب - مناقب علي بن أبي طالب (باب منه في منزلته ومؤاخاته). عن ابن عباس قال: لما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فلم يؤاخ بين علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - وبين أحد منهم خرج على مغضبا حتى أتى جدولا فتوسد ذراعه فسفت عليه الريح فطلبه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى وجده فوكزه برجله فقال: "قم فما صلحت أن تكون إلَّا أبا تراب أغضبت على حين آخيت بين المهاجرين والأنصار. إلخ" الحديث. قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه (حامد بن آدم المروزى) وهو كذاب. وهو في المعجم الكبير للطبرانى ج ١١ ص ٧٥، ٧٦ عند الترجمة لمجاهد عن ابن عباس برقم ١١٠٩٢. قال: حدثنا محمود بن محمد المروزى ثنا حامد بن آدم المروزى ثنا جرير عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس وذكر الحديث. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٠١ مسند أبي هريرة. قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر أنا شعبة عن (أبي زياد الطحان) قال: سمعت أبا هريرة يقول: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يشرب قائما فقال له: "قه - قال له: أيسرك أن يشرب معك الهر؟ قال: لا، قال: فإنه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان". أبو زياد الطحان ترجمته في الميزان برقم ١٠٢٠٤ روى عن أبي هريرة وروى عن شعبة، قال الذهبي: لا يعرف.