للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

خ في الأدب، وابن أبي الدنيا في كتاب الإِخوان، حب، هب عن أبي هريرة.

١٢٧٧/ ٢١٩٢ - "إذا عاهةٌ مِنَ السَّماء أُنزِلتْ صُرِفَتْ عَنْ عُمَّارِ المساجدِ".

هب عن أنس.

١٢٧٨/ ٢١٩٣ - "إذا عُدَّ الصّالحِوُن فائتِ بأبي بَكْرٍ، إذا عُدَّ المهاجِرُونَ فائت بُعمَر بن الخطابِ عُمُر مَعِى حَيثُ حللْتُ، وأنا مع عُمرَ حيثُ حل، وَمَنْ أحمث عمرَ فقَدْ أحَبَّنِى، ومن أبْغَضَ عُمرَ أبغضني".

ابن عساكر عن ابن عباس.

١٢٧٩/ ٢١٩٤ - "إذا عَرفَ الغُلامُ يَمينَه مِنْ شِمالِه فمُروهُ بالصَّلاةِ" (١).

د، ق عن رجل من الصحابة، طس عن عبد الله بن خبيب الجهنى - رضي الله عنه - (قال ابن صاعد: إسناد الطبراني حسن غريب).

١٢٨٠/ ٢١٩٥ - "إذا عزَّتْ رَبيِعةُ ذَلَّ الإِسلأمُ، ولا يَزالُ الله يُعر الإِسلامَ وأهْلَهُ ويُنْقِصُ الشِّركَ وأهْلَهُ ما عَزَّت مُضَرُ واليمنُ".

ابن عساكر عن شداد بن أَوس.

١٢٨١/ ٢١٩٦ - "إذا عَسُرَ عَلَى المرْأَةِ ولدُها أُخِذَ إِناءٌ نَظيفٌ وكُتِبَ عَلَيهِ {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} وإلى آخرِ الآيةِ، و {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ} إلى آخر الآية و {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا} إلى آخر الآية، ثم يُغْسَلُ وتُسْقى الْمرأةُ وينْضحُ على بَطْنِها وفَرْجِها" (٢).


(١) ما بين القوسين من مرتضى. والحديث في الصغير برقم ٧٥٤، ورمز له بالحسن ولكن فيه عند مخرجه أي داود هشام بن سعد قال في الكاشف عن أبي حاتم: لا يحتج به وعن أحمد لم يكن بالحافظ.
(٢) الحديث لا يصح، رواه ابن السنى في عمل اليوم والليلة ص ١٩٩ (باب) ما تعوذ به المرأة التي تطلق قال: حدثني علي بن أحمد بن سليمان حدثنا أحمد بن سعيد الهمذاني، ثنا عبد الله بن محمد بن المغيرة ثنا سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إذا عسر إلخ، قال الذهبي في ميزان الاعتدال: أحمد بن سعيد الهمذانى قال النسائي: غير قوى. ج ١ ص ١٠ رقم ٣٨٧ وقال عبد الله بن محمد بن المغيرة الكوفي. قال أبو حاتم: ليس بقوى، وقال ابن يونس: منكر الحديث، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه ج ٢ ص ٤٨٧ رقم ٤٥٤١، وقال: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي إمام صدوق سيء الحفظ وقد وثق، وقال أحمد: مضطرب =

<<  <  ج: ص:  >  >>