للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٤٠٣/ ٢٣١٨ - "إذا قامَ أحدُكمْ إلَى الصَّلاةِ: فليغسلْ يَدهُ مِنَ الغَمر؛ فإِنَّه ليسَ شيء أشدَّ على المَلك مِنْ ريحِ الغَمرِ، ما قامَ عبْدٌ إلى صلاةٍ إلَّا التقم فَاهُ مَلكٌ؛ ولا يَخرُجُ مِنْ فيه آيةٌ إلَّا في فِي الملكِ (الغمر بفتح الغين المعجمة والميم: الدسم والزهومة من اللحم) (١).

الديلمى عن عبد الله بن جعفر.

١٤٠٤/ ٢٣١٩ - "إذَا قامَ أحدُكمْ مِنْ المجلس فليُسِّلمْ؛ فإِنَّه يَكْتَبُ لَهُ ألفُ حسنةٍ وتُقْضى له ألفُ حاجةٍ ويخرجُ من ذنوبهِ كيوْمَ ولدَتْه أُمُه".

أبو الشيخ في الثوابِ عن أبي هريرة.

١٤٠٥/ ٢٣٢٠ - "إذَا قامَ أحدُكمْ مِنَ اللَّيلِ فلا يغمسْ يدهُ في الإناءِ حتَّى يغْسِلَها ثلاث مرات؛ فإِنَّه لا يدرى أينَ باتَتْ يدُهُ".

ض، ش عن أبي هريرة.

١٤٠٦/ ٢٣٢١ - "إذا قامَ أَحدُكمْ مِنْ نَوْمه فْلُيفْرغْ على يدِه مِنْ إنائِه ثلاثَ مراتٍ؛ فإِنه لا يدرى أين باتَتْ يدُهُ".

ض، ش عنه.

١٤٠٧/ ٢٣٢٢ - "إذا قُبِرَ الميِّتُ أتاهُ ملكانِ أسْودَانِ أزْرقانِ يقالُ لأحَدِهما: المنكَرُ ولِلآخر: النكيرُ فيقولانِ: ما كُنتَ تقولُ في هذا الرّجل؟ فيقول -ما كان يقول-: هو عبد الله ورسولُهُ أشهدُ أن لا إله إلا الله وإنَّ محمدًا عبْدُه ورسولُه فيقُولان: قد كُنَّا نْعلَمُ أنَّكَ تَقُول، ثُمَّ يُفسَحُ له في قبره سبعونَ ذرَاعًا في سبعينَ، ثُمَّ يُنَوَّرُ له فِيه، ثمَّ يقالُ: نَمْ كَنَوْمَة العروس الَّذِي لا يوقظه إلَّا أحبُّ أهله إليهِ حتَّى يبْعَثَه الله من مضجعه ذلك، وإن كان منافقًا قال: قد سمعت النَّاسَ يقولون فقلتُ مِثْلَهُ، لا أدْرِي فيقولان: قد كنَّا نَعْلَم أنَّكَ تقُول ذَلِك، فيقالُ للأَرْضِ: التِئمِي عليه فتلتَئَمُ عليه فتختَلِفُ أضلاعُه، فلا يزَالُ فيها معذبًا حتَّى يبْعثَه الله من مضجعهِ ذلك".


(١) ما بين القوسين من نسخة مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>