ت حسن غريب عن أبي هريرة، والعلقمى، وابن أبي الدنيا، والآجري في الشريعة والبيهقي في كتاب عذاب القبر. المصنف في الحبائك) (١).
١٤٠٨/ ٢٣٢٣ - "إذا قُبضتْ نفسُ العبْدِ تَلقَّاهُ أهْلُ الرحمةِ منْ عبادِ اللهِ كما يُلقَونَ البُشْرَى في الدنيا، فيقبلونَ عليه ليسْألُوه ما فَعَل فلان؟ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ. أنْظِروا أخاكُمْ حتى يستريحَ! فإِنه كان في كرْبٍ، فيقبلون عليه فيسْألُونه: ما فعل فلان؟ ما فعلتْ فلانُة؟ هلْ تزوّجَتْ؟ فإذا سألوه عن الرَّجل قد مات قبله قال لهم: إنه قد هلك فيقولون: إن لله وإنا إليه راجعون، ذُهِبتَ به إلى أمه الهاوية، فبئست الأم وبئست المربية، فتعرض عليهم أعمالهم فإِذا رأوا حسنًا فَرِحوا واسَتبْشَرُوا وقالُوا: هذه نِعْمتُكَ على عَبْدُكَ فأتمَّها، وإنْ رَأوا سُوءًا قالوا: اللهم راجع عبدك".
ابن المبارك في الزهد عن أبي أيوب الأنصاري.
١٤٠٩/ ٢٣٢٤ - "إذا قُدِّمَ (٢) العَشَاءُ وحضرت الصَّلاةُ فابْدأوا به قَبْلَ أنْ تُصَلُّوا صلاةَ المغربِ، ولا تَعْجلوا عْن عَشَائكم".
(١) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٢) لفظ رواية مسلم (قرب) ولفظ رواية البخاري: (إذا قدم العشاء فابدءوا به قبل أن تصلوا صلاة المغرب ولا تعجلوا عن عشائكم). (٣) الحديث من هامش نسخة مرتضى. (٤) ما بين القوسين من هامش مرتضى. (٥) انظر حديث رقم ٢١٩٦.