(١) ورد في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٨ كتاب الصلاة (باب ما جاء في السواك) بلفظ: "لقد أمرت بالسواك حتى خفت على أسنانى". وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وقال: وفيه عطاء بن السائب، ورواه في الكبير أيضًا وفيه عطاء بن السائب. وابن السائب فيه اختلاف لاختلاطه في آخره، كما ورد في تهذيب التهذيب. (٢) الحديث في مسند أحمد ج ١ ص ٢٣٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، حدثني يزيد -يعني ابن هارون- أنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن التميمى، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت بالسواك حتى ظننت -أو حسبت- أنه سينزل فيه قرآن". وفي مسند أحمد أيضًا ج ١ ص ٣٠٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي، ثنا أسود بن عامر، ثنا شريك، عن أَبى إسحاق عن التميمى، عن ابن عباس قال: "لقد أمرت بالسواك حتى رأيت أنه سينزل على به قرآن أو وحي" النبي - صلى الله عليه وسلم - قائل هذا. وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح، انظر مسند أحمد ج ٥ ص ٣١٢٠ حديث رقم ٣١٢٢ تعليق الشيخ شاكر. (٣) الحديث في مجمع الزوائد ج ٢ ص ٩٨ كتاب الصلاة (باب ما جاء في السواك) قال: وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أمرت بالسواك حتى خشيت أن يكتب علي". قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير وفيه (ليث بن أبي سليم) وهو ثقة مدلس، وقد عنعنه. (٤) معنى (نهنهها شيء دون العرش) من نهنهت الشيء: إذا منعته وزجرته والمراد: أنه ما منعها مانع من الحضور في محل الإجابة. والمراد: سرعة حضورها في ذلك الحل: انظر تعليق ابن ماجه على الحديث. =