ش، م، د، هـ عن ابن عباس عن جُوَيرية، حب عن ابن عباس (١).
= قال المناوى: ظاهره أنه مما تفرد به مسلم عن صاحبه، وهو في محل المنع، فقد خرجه البخاري في الظلم عن أبي هريرة، ورمز له المصنف بالصحة. (١) الحديث في صحيح مسلم ج ٤ ص ٢٠٩٠ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (باب التسبيح أول النهار وعند النوم) رقم ٢٧٢٦ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو الناقد وابن أبي عمر (واللفظ لابن أبي عمر) قالوا: حدثنا سفيان عن محمد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة- عن كريب عن ابن عباس، عن جويرية، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: "ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ " قالت: نعم قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن، سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". وورد الحديث في سنن أبي داود ج ٢ ص ٨١ كتاب الصلاة (باب التسبيح بالحصى) رقم ١٥٠٣ قال: حدثنا داود بن أمية، ثنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن -مولى أبي طلحة- عن كريب، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عند جويرية، وكان اسمها برة- فحول اسمها، فخرج وهي في مصلاها ورجع وهي في مصلاها فقال: "لم تزال في مصلاك هذا؟ " قالت: نعم. قال: "قد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته". وفي سنن ابن ماجه ج ٢ ص ١٢٥١، ١٢٥٢ كتاب الأدب (باب فضل التسبيح) رقم ٣٨٠٨ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن أبي رشدين، عن ابن عباس، عن جويرية، قالت: مر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين صلى الغداة، أو بعدما صلى الغداة، وهي تذكر الله فرجع حين ارتفع النهار (أو قال: انتصف) وهي كذلك فقال: "لقد قلت -منذ قمت عنك- أربع كلمات، ثلاث مرات، وهي أكثر وأرجح (أو أوزن) مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، سبحان الله رضا نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته". وأورده ابن حبان في صحيحه ج ٢ ص ١٣٧ رقم ٨١٦ قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا روح بن عبادة قال: حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة- قال: سمعت كريبًا يحدث عن ابن عباس، عن جويرية بنت الحارث قالت: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أسبح ثم انطلق لحاجته ثم رجع من نصف النهار فقال: "ما زلت قاعدة؟ " قالت: نعم قال: "ألا أعلمك كلمات لو عدلن بهن عدلتهن -أو لو وزن بهن وزنتهن-؟ سبحان الله عدد خلقه ثلاث مرات ... الحديث. المعنى (في مسجدها) أي: موضع صلاتها. (مداد) -بكسر الميم- قيل: معناه مثلها في العدد، وقيل: مثلها في أنها لا تنفد، وقيل: في الثواب، والمداد هنا مصدر بمعنى المدد، وهو ما كثرت به الشيء قال العلماء: واستعماله هنا مجاز؛ لأن كلمات الله لا تحصر بعدد ولا غيره، والمراد المبالغة في الكثرة.