(١) الحديث في سنن أبي داود ج ٤ ص ٣٠٢ رقم ٥٠٠٨ - كتاب الأدب باب ما جاء في المتشدق في الكلام- قال: حدثنا سليمان بن عبد المجيد (البهرانى) أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا ضمضم، عن شريح بن عبيد، قال: ثنا أبو ظبية، أن عمرو بن العاص قال يومًا -وقام رجل فأكثر القول- فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرًا له، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لا، لقد رأيت، أو أمرت أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خَيرٌ". (٢) الحديث في الطقبات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٩ - عند الترجمة لسعد بن معاذ قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي مسعود، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لهذا العبد الصالح الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السموات، وشهده سبعون ألفًا من الملائكة، لم ينزلوا الأرض قبل ذلك، ولقد ضم ضمة ثم أفرج عنه" -يعني سعد بن معاذ-. وفي أسد الغابة ج ٢ ص ٣٧٦ - عند الترجمة لسعد بن معاذ رقم ٣٠٤٥ قال: قال سعد بن أبي وقاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "لقد نزل من الملائكة في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألف ما وطئوا الأرض قبل، وبحق أعطاه الله تعالى ذلك". وفي مجمع الزوائد ج ٩ ص ٣٠٨ باب ما جاء في فضل سعد بن معاذ - رضي الله عنه - قال: وعن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد نزل لسعد بن معاذ - رضي الله عنه - سبعون ألف ملك ما وطئوا الأرض قبلها"، وقال حين دفن: "سبحان الله لو انفلت أحد من ضغطة القبر لا انفلت منها سعد". (٣) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٤ ص ٦٠ عند الترجمة لسلمان الفارسى، قال: أخبرنا عبد الله بن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، قال: نزل سلمان على أبي الدرداء وكان أبو الدرداء إذا أراد أن يصلى منعه سلمان، وإذا أراد أن يصوم منعه، فقال: أتمنعنى أن أصوم لربى وأصلى لربى؟ ، فقال: إن لعينك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقا، فصم وأفطر، وصل ونم، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لقد أشبع سلمان علما".