= وفي مجمع الزوائد ج ٣ ص ٢٢٠ - باب التواضع في الحج- قال: وعن ابن عباس قال: لما مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوادى عسفان حين حج، قال: يا أبا بكر أي واد هذا؟ ، قال: واد عسفان قال: "لقد مر به هود وصالح على بكرات خطمها الليف، أزرهم العباء، وأرديتهم النمار، يحجون البيت العتيق". وقال: رواه أحمد -زمعة بن صالح- وفيه كلام، وقد وثق. (النمار) أثواب مخططة، كانها أخذت من لون النمر لما فيها من السواد. (١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٣ ص ٦ - كتاب الجنائز- باب في موت الأولاد- قال: وعن عثمان بن أبي العاص قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد استجن جنة حصينة من سلف له ثلاثة أولاد في الإسلام" رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: (بجنة كثيفة)، والطبراني في الكبير، وفيه (عبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة) وهو ضعيف. وفي المطالب العالية ج ١ ص ١٩٧ رقم ٧٠٥ بلفظ: عثمان بن أبي العاص رفعه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد استجن جنة حصينة من سلف له ثلاثة من الأولاد في الإسلام" وقال: قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني أيضًا، وفيه (عبد الرحمن بن أبي شيبة) وهو ضعيف ٣/ ٦ وسكت عليه البوصيرى. (٢) الحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٥ - عند الترجمة لحمزة بن عبد المطلب- قال: قال محمد بن عمر ونزل في قبر حمزة أبو بكر وعمر وعلى والزبير، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس على حفرته، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "رأيت الملائكة تغسل حمزة، لأنه كان جنبا ذلك اليوم".