(١) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه، الجزء الرابع كتاب، بدء الخلق، باب: إذا قال أحدكم آمين، ص ١٣٩، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا ابن وهب وقال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: حدثني عروة أن عائشة - رضي الله عنها - زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته أنها قالت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ ، قال: "لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة .. إلخ". وأخرجه مسلم في صحيحه بالجزء الثالث، كتاب الجهاد والسير، باب ما لقى النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذى المشركين والمنافقين ص ١٤٢٠ برقم ١١٣ - (١٧٩٥) قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرج، وحرملة بن يحيى، وعمرو بن سواد العامرى (وألفاظهم متقاربة) قالوا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عروة بن الزبير أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - حدثته أنها قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا رسول الله هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟ فقال: "لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة". قال القاضي: قرن الثعالب هو قرن المنازل وهو ميقات أهل نجد وهو على مرحلتين من مكة وأصل القرن: كل جبل صغير ينقطع من جبل كبير، انظر نفس الصفحة بصحيح مسلم. (٢) الحديث أخرجه البخاري، الجزء الخامس، كتاب المغازي، باب غزوة الحديبية ص ١٦٥ - ١٦١ - ، قال: حدثني عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسير في بعض أسفاره وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر بن الخطاب عن شيء فلم يجبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم سأله فلم يجبه، ثم سأله فلم يجبه، وقال عمر بن الخطاب: ثكلتك أمك يا عمر نزرت رسول = (م- ٤٤ - جمع الجوامع ج ٦)