حم، م، د، طب عن أبي الدرداء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بامرأة مُجح عَلى باب فُسطاط فَقال له:"يريد أن يُلم بها؟ "، قالوا: نعم، قال: فذكره (٢).
(١) الحديث ورد بصحيح البخاري طبعة الشعب جزء ٧ كتاب الطب ص ١٥٥ ولفظه: حدثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا أخبرنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم بن محمد قال: قالت عائشة: وارأساه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "ذاك لو كان وأنا حي فأستغفر لك وأدعو لك"، فقالت عائشة: واثكلياه والله إني لأظنك تحب موتى ولو كان ذاك لظللت آخر يومك معرسًا ببعض أزواجك فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بل أنا وارأساه، لقد هممت أو أردت أن أرسل إلى أبي بكر وابنه وأعهد أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله، ويأبى المؤمنون". وابنه: قال في الفتح: كذا للأكثر بالواو وألف الوصل والموحدة والنون، ووقع في رواية مسلم أو ابنه بلفظ (أو) التي للشك أو للتخيير وفي أخرى و (أو آتيه) بهمزة ممدودة بعدها مثناه مكسورة ثم تحتانية ساكنة من الإتيان بمعنى المجئ والصواب الأول ونقل كلاما طيبا فانظره. (٢) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه، الجزء الثاني بشرح النووي كتاب النكاح، باب تحريم وطء الحامل المسبية، ص ١٠٦٥ برقم ١٣٩ (١٤٤١) قال: حدثني محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن جبير يحدث عن أبيه، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أتى بأمرأة مجح (*) على باب فسطاط فقال: "لعله يريد أن يلم بها؟ فقالوا: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقد هممت أن ألعنه لعنا. . إلخ"، غير أنه لم يذكر الجملة الأخيرة وهي "وهو يعدوه في سمعه وبصره". والحديث بمسند أحمد الجزء الخامس مسند أبي الدرداء ص ١٩٥ قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن يزيد بن خمير، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن أبي الدرداء، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى امرأة مجحًا على باب فسطاط أو طرف فسطاط فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعل صاحبها يلم (* *)؟ قالوا: نعم، قال: "لقد هممت أن ألعنه. إلخ" بدون ذكر الجملة الأخيرة أيضًا. = === (*) مجح: اسم فاعل من أجحت: أي قربت ولادتها. (* *) يلم بها: أي يطؤها وكانت حامل مسبية لا يحل جماعها حتى تضع. انظر صحيح مسلم بنفس الصفحة وانظر ص ٢٤٧ من سنن أبي داود الجزء الثاني.