= حجاج الأعور: عن ابن أبي ذئب قال: كان شرحبيل متهما، وقال غير واحد عن ابن معين، ضعيف، وروى بشر بن عمر، عن مالك: ليس بثقة، وروى ابن المديني عن سفيان، قال: لم يكن أحد أعلم بالبدريين منه. وقال أبو زرعة: فيه لين، وقال ابن عيينة: كان شرحبيل يفتى ولم يكن أحد أعلم بالمغازى منه، وقال ابن سعد: بقى حتى اختلط: انظر الميزان ٤/ ٢٦٦. (١) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ١ ص ٣٤ مسند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا عبد الرزاق أخبرني يونس بن سليم قال: أملى على يونس بن يزيد الأيلى، عن ابن شهاب، عن ابن الزبير عن عبد الرحمن بن عبد القادر سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: كان إذا أنزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحى يسمع عند وجهه دوى كدوى النحل فمكثنا ساعة فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال: "اللهم زدنا ولا تنقصنا وأكرمنا ولا تهنا وأعطنا ولا تحرمنا وآثرنا ولا تؤثر علينا وارض عنا وارضنا ثم قال: لقد نزلت على عشر آيات من أقامهن دخل الجنة ثم قرأ علينا "قد أفلح المؤمنون حتى ختم العشر". والحديث في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٣٩٢ كتاب التفسير عن عبد الرحمن بن عبد القارى عن عمر بن الخطاب قال الحاكم بعد ذكر الحديث: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص: سئل عبد الرزاق عن شيخه ذا فقال: أظنه لا شيء. والحديث في الصغير برقم ٧٢٩٠ برواية أحمد والحاكم عن عمر ورمز له بالصحة، قال المناوى: قال الحاكم: صحيح فتعقبه الذهبي بأن عبد الرزاق سئل عن شيخه ذا فقال: أظنه لا شيء. (٢) الحديث في مسند الإمام أحمد ج ٢ ص ٣٧٥ مسند أبي هريرة قال: حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن رجل من بنى غفار عن سعيد المقبرى عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة لقد أعذر الله إليه". وجاء في المستدرك للحاكم ج ٢ ص ٤٢٧ كتاب التفسير (سورة الملائكة) فاطر آية ٣٧ - قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو بكرة بكار بن قتيبة القاضي بمصر مطرف بن مازن ثنا معمر بن راشد سمعت محمد بن عبد الرحمن الغفارى يقول: سمعت أبا هريرة - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول "لقد أعذر الله إلى عبد عمره ستين أو سبعبن سنة لقد أعذر الله إليه"، وسكت عنه الحاكم والذهبي.