(١) الحديث في مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٠٦ كتاب ذكر الأنبياء باب ذكر نبي الله داود - رضي الله عنه -، قال: وعن أبي الدرداء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه: "لقد قبض الله روح داوود - عليه السلام - من بين أصحابه فما فتنوا وما بدلوا ولقد مكث أصحاب المسيح على سننه وهدية مائتى سنة"، رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف وأورده الهيثمي في زوائد ابن حبان ص ٥١٠ كتاب علامات النبوة باب ما جاء في داوود والمسيح -عليهما السلام-. (٢) الحديث في كنز العمال في كتاب آداب الصحبة من قسم الأقوال حقوق المركوب والركوب رقم ٢٤٩٩٠ بلفظ: "لقد بت الليل وإن الملائكة لتعاتبنى في حبس الخيل ومسحها"، حسن الخيل: مسح ظهورها وإسقاط التراب عنها، وحبسها وقفها في سبيل الله، نهاية. (٣) الحديث في كنز العمال للمتقى الهندى في الباب الثالث في ذكر الصحابة وفضلهم (فضل عثمان) جـ ١١ ص ٥٩٢ رقم ٣٢٨٣٧. و(الطبق): الحال -كما في النهاية. وفي الأصل: (خضخض) بالخاء والضاد المعجمتين -ومعناه: الحركة في كنز العمال: (حصحص) بالحاء والصاد المهملتين- وفسرها محققه فقال: حصحص الرجل: مشى مشى المقيد وأحال هذا التفسير إلى المختار. ومعناه في النهاية الحصحصة: تحريك الشيء، أو تحركه حتى يستقر ويتمكن.