= والحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الجنائز) باب (ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله) رقم ١٤٤٤ ج ١ ص ٤٦٤ من رواية أبي هريرة قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن كيسان عن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "فذكره بمثل رواية مسلم". وبرقم ١٤٤٥ من نفس المصدر من رواية أبي سعيد الخدري، قال: حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سليمان بن بلال، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره. وحديث أبي سعيد في سنن النسائي في (كتاب الجنائز) باب (تلقين الميت) ج ٤ ص ٥ قال: أخبرنا عمرو بن على قال: حدثنا بشر بن المفضل قال: حدثنا عمارة بن غزية قال: حدثنا يحيى بن عمارة قال: سمعت أبا سعيد (ح) وأنبأنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن عمارة، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فذكره. وفي نفس المصدر ص ٥ أيضًا وردت رواية عائشة - رضي الله عنها - بلفظ: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثني أحمد بن إسحاق قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا منصور بن صفية، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقنوا هلكاكم قول: لا إله إلا الله". والحديث في الصغير رقم ٧٣٠١ من رواية أحمد ومسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن حبان، والنسائي، عن أبي سعيد ومسلم وابن ماجة: عن أبي هريرة والنسائي عن عائشة ورمز له المصنف بالصحة. والتلقين عن قرب من الموت مجمع عليه فيقول الملقن أمام المحتضر: لا إله إلا الله فقط ولا يلح عليه لئلا يضجر ولا يقل: قل، بل يذكرها عنده، ويستحب أن يكون غير متهم كوارث وعدو وحاسد وإذا قالها مرة لا تعاد عليه إلا إن تكلم بعدها: أما التلقين بعد الموت وهو في القبر عند الشافعية وأهل السنة والجماعة انظر المناوى. قال المناوى: رواه أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي، والنسائي وابن حبان عن أبي سعيد الخدري، ورواه مسلم وابن ماجة عن أبي هريرة، ورواه النسائي عن عائشة، قال المصنف: وهذا متواتر ولم يخرجه البخاري أهـ مناوى. (١) الحديث في سنن ابن ماجة في (كتاب الجنائز) باب (ما جاء في تلقين الميت لا إله إلا الله) رقم ١٤٤٦ ج ١ ص ٤٦٥، قال: حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو عامر، ثنا كثير بن زيد، عن إسحاق بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين" قالوا: يا رسول الله كيف للأحياء؟ قال: "أجود وأجود"، قال في الفوائد: في إسناده (إسحاق) لم أر من وثقه، ولا من جرحه، (وأكثر بن يزيد) قال فيه أحمد: ما أرى به بأسا، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: صالح، ليس بالقوى، وقال النسائي: ضعيف، وقيل: ثقة، وباقي رجاله ثقات.