(١) الحديث في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب الجنائز باب فيمن كأن آخر كلامه لا إله إلا الله ص ١٨٤ رقم ٧١٩ وقال: قلت في الصحيح طرف من أوله. ولقد أورد هذا الحديث المباركفوري في تحفة الأحوذي عند شرحه الحديث أبي سعيد الخدري: "لقنوا موتاكم: لا إله إلا الله، ج ٤ ص ٥٣. قال المباركفوري: فإن ابن حبان، روي عن أبي هريرة مثل حديث الباب وزاد: "فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يوما من الدهر، وإن أصابه ما أصابه قبل ذلك" ثم قال: ذكره الحافظ في التلخيص. (٢) الحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب (تلقين الميت لا إله إلا الله) ج ٢ ص ٣٢٣، قال وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقنوا ... الحديث". قال الهيثمي: قلت: هو في الصحيح باختصار، رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه (عمر بن صهبان) وهو ضعيف. والحديث في مسند الفردوس للديلمي، مخطوط بمكتبة الأزهر ص ٢٥٥ من رواية أبي هريرة - رضي الله عنه -. ما بين القوسين ثابت في الأصل وغير موجود في المرجع ولعلها زائدة من النساخ. (٣) الحديث في المعجم الكبير للطبراني رقم ١٣٠٢٤ ج ١٢ ص ٢٥٤ قال: حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لقنوا موتاكم شهادة أن لا إله إلا الله". قال المحقق: قال في المجمع ٢/ ٣٢٣، ورجاله ثقات، إلا أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس. والحديث في مجمع الزوائد في (كتاب الجنائز) باب (تلقين الميت لا إله إلا الله) ج ٢ ص ٣٢٣ مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ، من رواية ابن عباس - رضي الله عنهما -. قال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات، إلا أن ابن أبي طلحة لم يسمع من ابن عباس.