للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

٤٩١/ ١٧٥٣٨ - "لِلْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ يَدْخُلُه الصَّائِمُونَ".

ابن النجار عن ابن مسعود (١).


= "ثلاثة أيام ولياليهن: للمسافر يوم وليلة، وللمقيم لا ينزعه من بول ولا نوم ولا غائط إلا من جنابة" ثم سأله عن التوبة فقال: "للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعبن عامًا، أو أربعين عامًا لا يزال كذلك حتى يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها".
وأخرجه أحمد في مسنده جـ ٤ ص ٢٣٩، مسند صفوان بن عسال المرادى، بلفظ آخر، فقال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى، فقال: ما جاء بك؟ قال: فقلت: جئت أطلب العلم، قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "ما من خارج يخرج من بيت في طلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع" قال أسألك عن المسح بالخفين؟ قال نعم: لقد كنت في الجيش الذين بعثهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنا أن نمسح على الخفين إذا نحن أدخلناهما على طهر ثلاثًا إذا سافرنا، ويومًا وليلة إذا أقمنا، ولا نخلعهما إلا من جنابة، قال: وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن بالمغرب بابا مفتوحًا للتوبة، مسيرته سبعون سنة لا يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه".
وأخرجه الترمذي بشرح معه (تحفة الأحوذي) جـ ٩ ص ٥١٨ برقم ٣٦٠٢ بلفظ: حدثنا أحمد بن عبدة الضبى، أخبرنا حماد بن زيد عن عاصم عن زر بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادى فقال لي: ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم، قال: بلغنى أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل، قال: قلت له: إنه حاك أو حكَّ في نفسي شيء من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه شيئًا؟ قال: نعم! كنا إذا كنا سفرا أو مسافرين، أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثًا إلا من جنابة ولكن من غائط، وبول، ونوم، قال فقلت: فهل حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره؟ فناده رجل كان في آخر القوم بصوت جهورى أعرابى جلف جاف، فقال: يا محمد: فقال له القوم: منه إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نحو من صوته (هاؤم) فقال: الرجل يحب القوم ولما يحلق بهم، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "المرء مع من أحب" قال زر فما برح يحدثنى حتى حدثني أن الله -عزَّ وجلَّ- جعل بالمغرب بابًا عرضه مسيرة سبعين عامًا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله) وذلك قول الله - تبارك وتعالى- {يوم يأتي بعض آيات الشمس من قبله} وذلك قول الله -تبارك وتعالى-: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} الآية وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.
والحديث في الصغير برقم ٧٣٣٦ من رواية الطبراني في الكبير عن صفوان بن عسال ورمز له السيوطي بالحسن.
(١) هكذا بالأصول بدون أداة النفي والاستثناء في "يدخله الصائمون" وفي إتحاف السادة المتقين بشرح أسرار إحياء علوم الدين للعلامة الزبيدي المشهور بمرتضى جـ ٤ ص ١٩١ حديث بلفظ: قال - صلى الله عليه وسلم -: "للجنة باب يقال له الريان لا يدخله إلا الصائمون" وقال المؤلف: أخرجاه من حديث سهل بن سعد.
وفي كتاب الأمالى للإمام المرشد بالله يحيى بن الحسين الشجرى جـ ٢ ص ١٠٩ حديث بلفظ: أخبرنا أبو بكر بن ريدة قراءة عليه بأصفهان قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني قال: حدثنا يحيى عثمان بن صالح قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا أبو غسان محمد بن مطرف قال: حدثني أبو حازم، عن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "في الجنة ثمانية أبواب، باب منها يسمى الريان، لا يدخله إلا الصائمون". =

<<  <  ج: ص:  >  >>