(١) الحديث في مجمع الزوائد جـ ٥ ص ٢٩٣ في كتاب (الجهاد) - باب: ما جاء في الشهادة وفضلها قال: وعن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "للشهد ست خصال: يغفر له بأول دفعة من دمه ويؤمن من الفزع ويرى مقعده من الجنة ويزوج من الحور العين ويجار من عذاب القبر". قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهو ضعيف. وترجمة في تهذيب التهذيب جـ ٦ ص ١٧٣ رقم ٣٥٥ وذكر فيه جرحًا وتعديلًا قال: قال الجوزجانى: كان صادقًا خشنًا غير محمود في الحديث. (٢) الحديث في مسند أبي داود الطيالسى جـ ٩ ص ٢٩٩ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو محمد المليكى عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوله: "للصائم عند إفطاره دعوة مستجابة" فكان عبد الله بن عمرو إذا أفطر دعا أهله وولده ودعا. وترجمة (عمرو بن شعيب) في الميزان جـ ٣ ص ٦٣٨٣ وقال: هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمى أبو إبراهيم على الصحيح، وقيل: أبو عبد الله أحد علماء زمانه روى، عن أبيه وطاوس وسليمان بن سيار والربيع بنت معوذ الصحابية وزينب بنت محمد عمته وسعيد بن المسيب وجماعة، وثقه ابن معين وابن راهويه وصالح جزرة، وقال الأوزاعي: ما رأيت قرشيًا أكمل من عمرو بن شعيب. (٣) الحديث في عمل اليوم والليلة لابن السنى برقم ٤٨٣ ص ١٤١ باب: الدعاء عند الإفطار قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا الحكيم بن موسى، حدثنا الوليد بن سلم، حدثنا إسحاق بن عبد الله سمعت بن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقوله سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد". قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو إذا أفطر يقول: "اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي". والحديث في سنن ابن ماجه جـ ١ ص ٥٥٧ كتاب (الصيام) باب: في "الصائم لا ترد دعوته" برقم ١٧٥٣ قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا إسحاق بن عببد الله المدني قال: سمعت عبد الله بن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد". =