للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

عبد الرزاق عن ابن جريج بلاغا.

١٥٣٦/ ٢٤٥١ - "إذا كانَ دَمُ الحَيْضةِ فإنَّه دمٌ أسودُ يُعرفُ؛ فإِذا كان كذلك فإمْسِكى عنْ الصَّلاةِ، وإذا كانَ الآخَرُ فَتَوَضَّئ وصَلِّي فإنما هو عِرقٌ (١) ".

د، ن، ك عن عروة عن فاطمة بنت أبي حُبَيْش، ن عن عروة عن عائشة - رضي الله عنه -. ١٥٣٧/ ٢٤٥٢ - "إذا كانَ لأحدِكُمْ ثوبانِ فْليُصلِّ فيهما فإِنْ لمْ يكُنْ إلَّا ثوبٌ فليتَّزِرْ، ولا يشتملُ اشتمال اليهودِ".

د عن ابن عمر - رضي الله عنه -.

١٥٣٨/ ٢٤٥٣ - "إِذا كانَ بينَ يدَيكَ مِثْلُ مُؤَخِّرةِ الرَّحْلِ لم يقطعْ صلاتَكَ ما مرَّ بينَ يديكَ".

الخطيب عن موسى بن طلحة عن أبيه.

١٥٣٩/ ٢٤٥٤ - "إذا كانَا (٢) اثْنانِ صَليَّا معًا، وإذا كانوا ثلاثة تقدَّمَ أحدُهم".

قط عن سُمرة - رضي الله عنه -.

١٥٤٠/ ٢٤٥٥ - "إذا كانَ للعبْدِ عنْدَ الله دَرَجةٌ لمْ يُنِلهُ إيَّاها ابتلاهُ في الدُّنيا، ثُمَّ صبَّرهُ على البلاءِ ليُنِيَلهُ تِلكَ الدَّرجةَ".

ابن شاهين عن محمد بن خالد بن يزيد بن جارية عن أبيه عن جده (قلت: ورواه ابن منده في ترجمة الصلاح بن حكيم إلا أنَّه لم يُسم والد خالد) (٣).

١٥٤١/ ٢٤٥٦ - "إذا كانَ عنْدَ الأذان فُتحتْ أبوابُ السَّماءِ، واستُجيبَ الدُّعاءُ، وإذا كانَ عنْدَ الإقامةِ لَنْ ترد دَعْوةٌ".

ش، وابن النجار عن أَنس.


(١) قال الشوكاني: الحديث رواه ابن حبان، والحاكم وصححاه، وأخرجه الدارقطني، والبيهقي، والحاكم أيضًا بزيادة (فإنما هو داء عرض أو ركضة من الشيطان أو عرق انقطع) وهذا يرد إنكار ابن الصلاح والنووى وابن الرفعة لزيادة (انقطع) وقد استنكر هذا الحديث أبو حاتم لأنَّه من رواية عدى بن ثابت عن أبيه عن جده لا يعرف. وقد ضعف الحديث أبو داود اهـ.
(٢) هكذا بالتونسية ومرتضى وله وجه في العربية وفي بعض النسخ (كان) بدون ألف وهو الأفصح.
(٣) ما بين القوسين من هامش مرتضى.

<<  <  ج: ص:  >  >>