= الهدى فقالوا أننطلق إلى منى وذكورنا تقطر؟ ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "لو أنى استقبلت من أمرى ما استدبرت ما أهديت ولولا أن معى الهدى لأحللت". والحديث أخرجه أبو داود الطيالسى في مسند جابر بن عبد الله الأنصاري ج ٧ ص ٢٣٣ برقم ١٦٦٨ وكان في حديث طويل إلى أن قال، عندما نزل من الصفا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من لم يكن معه هدى فليحل وليجعلها عمرة، فلو أنى استقبلت من أمرى ما استدبرت لجعلتها عمرة فأحلوا". وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند جابر بن عبد الله) ج ٣ ص ٩٠٥ قال: قال عن طريق عطاء حدثني جابر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل وأصحابه إلخ، وذكر القصة التي وردت في سنن أبي داود ثم ذكر الحديث. (١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب، ترجمة عبد الله بن الحسن بن زهير ج ٩ ص ٤٣٨ رقم ٥٠٥٨ قال: أخبرني الطناجيرى حدثنا أبو محمد عبد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن زهير البزار- من لفظه في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة في جامع المنصور -حدثنا أبو بكر بن أبي داود- إملاء حدثنا عبد الرحمن بن مسلم القرى حدثنا يغنم بن قنبر قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لو أنى أخذت بحلقة باب الجنة ... إلخ" وبالخطيب "نعيم بن قنبر" وصحنها (يغنم بن قنبر) كما في الميزان والكامل. (٢) الحديث في كنز العمال برقم ١٩١٥١ بلفظه من رواية الديلمى عن أبي هريرة، ومعنى كلمة (شعارى) والشعار هو الثوب الذي يلي الجسد لأنه يلي شعره قال ذلك في النهاية ج ٢ ص ٤٨٠ مادة شعر. والمعنى مبالغة في إخفاء العورة وسترها. (٣) روى الإمام أحمد في مسنده (مسند عبد الله بن مسعود) ج ١ ص ٣٧٧ قال: حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص عن عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. "أني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، وإن صاحبكم خليل الله عزَّ وجلَّ"، وكرره بلفظ مقارب ص ٣٨٩ ص ٣٩٥ وفي ص ٤٠٨، ص ٤١٠ وقال الشيخ شاكر في تحقيقه ج ٥ ص ٢٠٢ رقم ٣٥٨٠ إسناده صحيح، عبد الله بن مرة الهمدانى الخارفى ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، والحديث رواه مسلم ج ٢ ص ٣٣١، بأسانيد عن الأعمش ورواه قبله بأسانيد أخرى عن ابن مسعود ورواه الترمذي ٤/ ٣٠٨ من طريق الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وقال: حديث حسن ونسبه شارحه أيضًا لابن ماجة.