(١) انظر. الحديث السابق. (٢) الحديث في الجامع الصغير رقم ٧٤٢٧ وعزاه إلى الطبراني في الكبير والعقيلى في الضعفاء عن عبد الله بن عبد الثمالى بضم المثلثة وفتح الميم وكسر اللام نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد. وقال المناوى في تفسير كلمة "سابق" أي سابقهم إلى الخيرات فالسابق إلى الخير منهم يدخل الجنة قبل السابق إلى الخيرات من سائر الأمم، وقيل: أراد سابق أمته الصديق فهو أول من يدخل الجنة بعده والأرجح الأول ثم قال: وظاهر صنيع المصنف أن ذاهو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلمى وغيره "إلا بضعة عشر رجلا منهم إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط اثنا عشر وموسى وعيسى ابن مريم" انتهى بحروفه. والحديث في مجمع الزوائد بلفظ المصنف فقط جـ ١٠ صـ ٦٩ كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل الأمة وقال: رواه الطبراني وفيه بقية وهو ثقة ولكنه مدلس. والحديث ذكره ابن عساكر كاملًا في تاريخه جـ ٢ صـ ١٥٩ وبقية بن الوليد ترجمته في الميزان رقم ١٢٥٠. (٣) الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك في كتاب الأهوال باب بيان قعر جهنم جـ ٤ صـ ٦٠٦ قال أخبرنا الأستاذ أبو الوليد - رضي الله عنه - ثنا الحسن بن سفيان ثنا محمد بن أبي بكر ثنا أبو قتيبة ثنا فرقد بن الحجاج أبو نصر ثنا عقبة بن أبي الحسناء عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لو أخذ سبع خلفات بشحومهن فألقين من شفير جهنم ما انتهين إلى آخرها سبعين عاما وسكت عنه الحاكم. قال الذهبي في التلخيص: سنده صالح. ومعنى -خلفات-. في النهاية جـ ٢ صـ ٦٨ مادة خلف قال وفي حديث الدية (كذا وكذا خلفة) الخلفة بفتح الخاء وكسر اللام الحامل من النوق وتجمع على خلفات وخلائف وقد خلفت وأخلفت إذا حالت وقد تكرر ذكرها في الحديث مفردة ومجموعة.