(١) الحديث في تاريخ بغداد للخطيب في ترجمة محمد بن علي أبو بكر المطرز حريقا برقم ١٠٩٥ نبأنا أبو بكر محمد بن علي المطرز نبأنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن إسماعيل الواعظ نجانا أبو على محمد بن محمد بن أبي حذيفة الدمشقي -بدمشق- نبأنا الوليد بن مروان نبأنا جنادة يعني ابن مروان نبأنا الحارث بن النعمان الليثى ابن أخت سعيد بن جبير قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لو أقسمت لبررت ... الخ" الحديث. قال الخطيب سألت المطرز عن مولده في سنة أربع أو خمس وخمسين وثلثمائة- الشك منه ومات في سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة. والحديث في كشف الخفاء جـ ١ صـ ٤٦١ برقم ١٢٣٠ (خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والأظلة لذكر الله وقال: رواه الحاكم والطبراني وأبو نعيم عن ابن أبي أوفى مرفوعًا وللطبرانى عن أنس رفعه (لو أقسمت لبررت .. الخ الحديث). وقال ابن الغرس قال شيخنا: حديث حسن صحيح ورواه الطبراني والحاكم عن عبد الله بن أبي أوفى أيضًا بلفظ: إن خيار عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والجوم والأظلة لذكر الله. والحديث في الصغير برقم ٧٤٢٨ بلفظه من رواية الخطيب عن أنس في ترجمة أبي بكر المطرز وفيه الوليد بن مروان أورده الذهبي في الضعفاء وقال: مجهول وجنادة بن مروان ضعفه أبو حاتم واتهمه بحديث والحارث بن النعمان قال البخاري منكر الحديث وهذا الحديث رواه أيضًا الطبراني في الأوسط باللفظ المذكور عن أنس المذكور وضعفه المنذرى. (٢) الحديث أخرجه ابن ماجه في سننه في كتاب الزهد باب ذكر التوبة جـ ٢ صـ ١٤١٩ رقم ٤٢٤٨ قال حدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب المديني ثنا أبو معاوية ثنا جعفر بن برقان عن يزيد بن الأصم عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أخطأتم حتى تبلغ الخ الحديث". وانظر كشف الخفاء للعجلونى جـ ٢ صـ ٢١٧ برقم ٢٠٨٨ ذكر الحديث بلفظه وقال رواه ابن ماجه عن أبي هريرة في سنده جيد قال المنذرى ويشهد له ما رواه الترمذي وحسنه عن أنس وعن ابن عباس والبيهقي عن أبي ذر وابن النجار عن أبي هريرة بلفظ: قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم لو أنك أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تشرك بى شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة.