الحكيم، ونعيم بن حماد في الفتن، ك وتُعُقِّبَ عن عبد الرحمن بن جبر عن أَبيه، قال الذهبي: هَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ (٣).
١١٠٨/ ١٨١٥٥ - "لَيَذْكُرَنَّ الله قَوْمًا في الدُّنْيَا عَلى الْفُرُشِ الْمُمَهَّدَةِ، يُدْخِلُهم الدَّرَجَاتِ العُلَى".
(١) الحديث في المعجم الكبير للطبرانى جـ ١٠ صـ ٢٦٤ رقم ١٠٥٠٩ قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى، ثنا الربيع الزهرانى، ثنا سلمة بن صالح عن سلمة بن كهيل عن أَبي الزهراء عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليدخلن الجنة قوم من المسلمين قد عذبوا في النار برحمة الله وشفاعة الشافعين" اهـ. وقال الهيثمي في مجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٣٧٩ رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. (٢) الحديث في مجمع الزوائد ج ٧ ص ٣٥٠ قال: وعن عبد الله بن بسر أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ليدركن الدجال من أدركنى أو ليكونن قريبا من موتى) قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه محمد بن عيسى بن شعيب ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. (٣) الحديث في المستدرك للحاكم في كتاب الغازى جـ ٣ صـ ٤١ قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، أنبأ محمد بن شاذان الجوهرى، ثنا زكريا بن عدى ثنا عيسى بن يونس عن صفوان بن عمرو عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير عن أبيه - رضي الله عنه - قال لما اشتد جزع أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من قتل يوم مؤتة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليدركن الدجال قوما مثلكم أو خيرا منكم، ثلاث مرات، ولن يخزى الله أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم آخرها" هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي في التلخيص (قلت): ذا مرسل سمعه عيسى بن يونس عن صفوان وهو خبر منكر.