ت غريب، د، ع، حب، وابن السنى في عمل اليوم والليلة، هب، ض عن أَنس، قال ض: ذكره علي بن المديني في مناكير جعفر بن سليمان، ولا أَعلم رَفَعه إِلا قَطَن بن نُسَير (٣).
(١) الحديث هكذا في الأصول بنصب (قوما) وفي الجامع الصغير رقم ٧٥٦٠ ومجمع الزوائد جـ ١٠ صـ ٧٨ كتاب الأذكار، باب: فيمن يذكر الله تعالى (قوم) على الرفع، ولعل ما في الأصول صواب أيضًا اقتباسًا من قول الله سبحانه: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} وقال في المجمع، رواه أبو يعلى، وإسناده حسن. والحديث في الجامع الصغير جـ ٥ صـ ٣٥٣ رقم ٧٥٦٠ بلفظه. قال المناوى: قال الهيثمي: وإسناده حسن. (٢) الحديث في الجامع الصغير جـ ٥ صـ ٣٥٣ رقم ٧٥٦١ من رواية أحمد والبخارى ومسلم: عن أَنس، وعن حذيفة، ورمز له بالصحة، بلفظ: "ليردن على ناس من أصحابى الحوض حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا دونى، فأقول: يا رب أصحابى أصحابى فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك". (٣) الحديث في الصغير جـ ٥ صـ ٣٥٣ رقم ٧٥٦٢ بلفظه من رواية الترمذي في سننه، عن أَنس، قال المناوى: وفيه قطن بن بشير، قال في الميزان: كان أبو حاتم يحمل عليه وقال ابن عدي يسرق الحديث. وجعفر بن سليمان: ترجمته في ميزان الاعتدال رقم ١٥٠٥ وقال: هو جعفر بن سليمان الضبعى مولى ابن الحارث وقيل مولى لبنى الحريش نزل في بني ضبيعة وكان من العلماء الزهاد على تشيعه. قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يكتب حديثه ويستضعفه. قال ابن معين: وجعفر ثقة، وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء فحملوا عنه، وقال البخاري: يقال: كان أميا. وقال ابن سعد: ثقة فيه ضعف، وكان يتشيع. وقال البخاري في الضعفاء له: جعفر بن الخرشى، ويعرف بالضبعى يخالف في بعض حديثه. قال ابن عدي: جعفر شيعى أرجو أنه لا بأس به قد روى في فضائل الشيخين أيضًا، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. =