للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= ثالثًا: حديث أنس:
أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب "العلم" باب: في الخبر والمعاينة جـ ١ صـ ١٥٣ وعن أَنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الخبر كالمعاينة" قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات.
وأخرجه الديلمى في مسند الفردوس - مخطوطة رقم ٩٥ بمكتبة الأزهر صـ ٢٤٤ قال: عن أَنس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس الخبر كالمعاينة، إن الله -عزَّ وجلَّ- لما أخبر موسى بما صنع قومه، لم يلق الألواح، فلما عاين ذلك ألقاها حتى تكسر ما تكسر منها"، فيه ما ورد في السند وهو قوله: قلت: يا رسول الله ما معناه؟ قال: ليس الدنيا كالآخرة.
وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه في ترجمة (محمد بن محمد بن مرزوق الباهلى) رقم ١٢٤٤ جـ ٣ صـ ٢٠٠ قال: وحدثنا الحسن بن سفيان النسوى عن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن ابن مرزوق، أنبأنا أبو عبيد محمد بن أَبي نصر النيسابورى، حدثنا أبو عمر بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان النسوى سنة تسع وتسعين ومائة، حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا ابن مرزوق الباهلى حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثني أَبى عن ثمامة عن أَنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس المعاين كالمخبر".
رابعًا: حديث ابن عمر: أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب (العلم) باب: في الخبر والمعاينة جـ ١ صـ ١٥٣ قال: عن ابن عمر: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ليس الخبر كالمعاينة، إن الله -عزَّ وجلَّ- أخبر موسى - عليه السلام - بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت" رواه أحمد، والبزار، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله رجال الصحيح وصححه ابن حبان.
والحديث في الصغير رقم ٧٥٧٤ من رواية الطبراني في الأوسط عن أَنس، والخطيب في تاريخه، عن أبي هريرة بلفظ "ليس الخبر كالمعاينة" ورمز له بالضعف.
قال المناوى: رواه الطبراني في الأوسط، عن أنس بن مالك، والخطيب في تاريخه، عن أبي هريرة، وقال: رمز المصنف لحسنه، وهو كما قال أو أعلى فقد قالا الهيثمي: رجاله ثقات، ورواه أيضًا ابن منيع والعسكرى، وعد من جوامع الكلم والحكم، وقال الزركشي: ظن أكثر الشراح أنه ليس بحديث، وهو حديث حسن خرجه أحمد، وابن حبان، والحاكم من طرق، ورواه الطبراني، وهو عنده بلفظ الكتاب، وبلفظ: ليس المعاينة كالخبر، وقال في موضع آخر: ورواه أحمد، والحاكم، وابن حبان، وإسناده صحيح، فإن قيل: هو معلول بقول الكامل: إن هشيما لم يسمعه من أبي بشر، قلت قال ابن حبان في صحيحه: لم ينفرد به هشيم وله طرق ذكرتها في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر.
وفي الصغير برقم ٥٥٧٥ من رواية أحمد، والطبراني في الأوسط، والحاكم عن ابن عباس بلفظ: "ليس الخبر كالمعاينة، إن الله تعالى أخبر موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الألواح، فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح، فانكسرت، ورمز له بالصحة.
قال المناوى بعد أن وضح الشاهد على الحديث: (فائدة) قال ابن دريد: عن أَبي حاتم إن أبا مليك أحد فرسان بنى يربوع لما قتل بنو بكر بنيه وأخبر بذلك فلم يشك، ولم يظهر عليه جزع بالكلية، فلما رآهما بعينه ألقى نفسه عليهما، وقد أيقن قبل ذلك أنهما قتلا فلم يشك عند الخبر بل غلبه الجزع عند المعاينة، وقال: قال الهيثمي: رجاله ثقات رجال الصحيح، وصححه ابن حبان.

<<  <  ج: ص:  >  >>